دعا المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الكيان الصهيوني ووضع نهاية للاحتلال بأسرع وقت ممكن.
وفي تقرير وصف بأنه لاذع، قدمه المقرر الخاص الأستاذ الجامعي الكندي مايكل لينك، قال إن الكيان لايلتزم بالقوانين الأممية لحالات الاحتلال وإن من اللازم انهاءه عبر الأدوات القوية للقانون الدولي والعملية الدبلوماسية المتقدمة.
وقال لينك أن حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات BDS هي حركة غير عنيفة وتعمل داخل حدود حرية التعبير ضد جميع الدول والشركات التي تضر الآخرين، يقصد تدعم الاحتلال وتضر بالشعب الفلسطيني.
وشمل لينك، قطاع غزة، في قائمته معتبرا أنه ينطبق عليه من الممارسات الصهيونية ما ينطبق على الضفة والفدس المحتلة. وحث المجتمع الدولي على المضي قدما في مقاطعة الكيان ونبذه.
وقدم لينك برنامجا متقدما للعمل في هذا الصدد فقال "فقط عندما يحتاج الإسرائيليون تأشيرات للسفر إلى الخارج ولايتم استقبالهم، ، فقط عندما تصبح تجارة الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل محدودة وفقط عندما ينتهي التعاون في المجالات الأكاديمية والعسكرية والاقتصادية مع إسرائيل عندها فقط سوف نرى التغيير الحقيقي والاحتلال سوف ينتهي " ودعا لينك إلى تقديم اتهامات جنائية ضد الكيان في المحاكم الدولية. من جهته زعم سفير الكيان المحتل أن البروفيسور لينك يستغل منصبه ليشن حملة ضد "إسرائيل". وأنه نشاط في حركة المقاطعة.

