Menu

ذكرى لاستقلال موهوم..

فتحي صباح (عن فيسبوك)

اليوم إجازة رسمية لمناسبة "ذكرى" "اعلان" "الاستقلال".

لاحظو اأها "ذكرى" لـ"إعلان" لـ"استقلال" مزعوم.

قبل ايام كان مسؤول حكومي رفيع قادما الى غزة عبر معبر بيت حانون، سلم بطاقة الهوية لمجندة اسرائيلية شابة وأبلغها انه يحمل بطاقة VIP أي "شخصية مهمة"، فأشارت له باحتقار بالانتظار من دون أن تعيره أي اهتمام.

جلس وانتظر، ومر الوقت وذهبت المجندة وجاء جندي أخر فأبلغه المسؤول انه "شخصية مهمة جدا"، فقال له الجندي دعني أرى كيف لي أن اساعدك وغادر.

ظل المسؤول الذي يتحكم، مع مسؤولين أخرين، في رقاب مليوني فلسطيني في قطاع غزة ينتظر الفرج من المجندة الشابة أو الجندي الشاب، متعجلا الدخول الى غزة لممارسة هواية التسلط والانتقام.

عادت المجندة، وبعدما روت عطشها باحتقاره واهانته، أشارت له باصبع السبابة أن يحضر اليها، فحضر فناولته بطاقة الهوية، وأشاره له بيدها، بتقزز، بالانصراف.

خرج يجر ذيول الخيبة والاهانة والتحقير الى أن وصل الى حاجز السلطة الفلسطينية (55)، ومن هناك كان موكب طويل عريض في انتظاره، ركب إحدى السيارات، وانطلق الموكب وصافرات سياراته تزعق في كل مكان تعلن وصول الرجل العظيم.

وصل الى مكان اقامته في مدينة غزة وعادة لممارسته هوايته في اذلال أهل غزة وموظفيها والتحكم في حركتهم ورواتبهم وأرزاق أبنائهم.

لعن الله المجندة التي سمحت له بالدخول.