Menu

إيلاف: باب خلفي للعلاقات السعودية -الصهيونية

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

قالت صحيفة هآرتس الصهيونية أن قادة الكيان عندما يريدون التحدث إلى الرياض ف‘ن جريدة إيلاف هي مدخلهم الخلفي. جاء هذا التقرير على خلفية مقابلة أجرتها الصحيفة السعودية، التي مقرها لندن  مع رئيس هيئة الأركان الصهيونية غادي أيزنكوت.وقد سبق لهذا الموقع الأخباري أن أجرى العديد من المقابلات مع مسؤولين صهاينة.

وتكم أهمية المقابلة  في أمرين، الأول أنها الأولى من نوعها مع صجيفة عربية، مع العلم أن أيزنكوت يمتنع عن إجراء اللقاءات حتى مع صحافة الكيان، والأمر الثاني أن المقابلة حظيت بدعم جميع القادة الصهاينة فبدت وكأنها مهمة دبلوماسية يقوم بها أيزنكوت.

وتقول هآرتس أن "إيلاف" أصبحت يف السنوات الأخيرة قناة للاتصالات الصهيونية الرسمية مع دول الخليج. واستخدمها لجيش الصهيوني ومسؤولين آخرين لعرض المواقف الصهيونية وتحديدا في معالجة القضايا المتعلقة ب إيران وحزب الله.

وقالت مصادر شاركت في الإعداد لمقابلة آيزنكوت لصحيفة هآرتس أن المقابلة وافق عليها القادة الصهاينة، ولم يكن تصريح آيزنكوت بأن تل أبيب مستعدة لتبادل المعلومات الاستخبارية مع الرياض مفاجئا لزملائه في تل أبيب.

وأوضح المصدر أنه "ليس جديدا أن تقوم إسرائيل ودول الخليج بتعزيز علاقاتهما على أساس المصالح المشتركة في الشرق الأوسط، ولا سيما قلقهما إزاء إيران ". وقال "مقابلة رئيس الجيش هي حلقة أخرى في سلسلة من التفاعلات الجارية، والتي هي، بشكل عام، وراء الكواليس، ولا تشير بالضرورة إلى أن أي خطوات هامة أخرى يجري اتخاذها".

ولم تكن مقابلة ايسنكوت الخميس مع الموقع هي المرة الاولى التي يتحدث فيها كبار المسؤولين الصهاينة مع "ايلاف" لتوصيل رسائل تتعلق بالسياسة الصهيونية للحكومة السعودية والجمهور العربي.

قبلها كان هناك مقابلة مع زئيف إلكين عضو الكابينت "الليكود" في كانون ثاني/ يناير 2016،  وناقش إمكانية العمل جنبا إلى جنب مع الدول العربية وتعزيز الاتفاقات السياسية الثنائية. وفي أيار/مايو الماضي، أحرت الصحيفة مقابلة مع  المتحدث باسم الجيش الصهيوني، وقبل عامين  تحذيرا من مقابلة تسلل داعش إلى غزة. وقبل عامين، مع مدير عام وزارة الخارجية الصهيونية، دوري جولد، وكانت "إيلاف" أول من أعلن قيام الكيان الصهيوني بضرب شحنة السلاح السوري SA-22 الصواريخ متجهة الى حزب الله.

مايكل أورين، نائب وزير من حزب ;كولانو والسفير السابق لدى الولايات المتحدة،قد تحدث أيضا مع الموقع، كما فعل ضابط إسرائيلي رفيع لم تذكر اسمه، معلقين على اغتيال الشهيد سمير قنطار، واستخدم الموقع من قبل الصهاينة كمنصلة لتوجيه الانذارات لحزب الله.