أعلن مكتب رئيس الكيان الصهيوني رؤوفين ريفلين اليم أنه رفض العفو عن الجندي الصهيوني القاتل أليئور عزاريا الذي يقضي حكما بالسجن 14 شهرا بعد إقدامه على قتل الشاب الفلسطيني الجريح عبد الفتاح الشريف في الخليل.
وقال بيان الرئيس الصهيوني أن ريفلين أخذ في اعتباره، عند اتخاذ قراره، مضمون الطلب بأكمله إضافة إلى "جميع الآراء المادية والمهنية التي عرضت عليه". كما أشار إلى أنه كان هناك تساهل في الأصل مع عزاريا في المحكمة العسكرية، عندما حكمت بسجنه 18 شهرا. ثم تم تخفيضها من قبل رئيس أركان العدو غادي أيزنكوت إلى 14 شهرا، وقال مكتب ريفلين أنه يعتقد أن أي تخفيض آخر للعقوبة "سيضر بقوة جيش الدفاع الإسرائيلي ودولة إسرائيل وأن قيم الجيش بما في ذلك طهارة السلاح أمر أساسي" على حد زعمه. وأشار البيان إلى أن عزاريا سيمثل أمام لجنة تنظر فى احتمال إطلاق سراحه فى غضون ثلاثة أشهر أخرى، وكان بدأ بتنفيذ عقوبته في 9آب/أغسطس.
وكان وززير حرب العدو أفيغدور ليبرمان قدم طلبا إلى الرئيس الصهيوني في وقت سابق من هذا الشهر لإصدار عفو كامل عن عزاريا، الذي أِعلت محاكمته انقسامات عميقة في الأوساط الصهيونية، ما بين مؤيد ومعارض. واتخذ الانقسام بعدا طائفيا بسبب الهوية الشرقية لعزاريا.
وقال ليبرمان أنه يأسف لأن ريفلين رفض طلب العفو، وزعم أن العفو عن الجندي القاتل كان فرصة لرأب الصدع، بدوره رئيس الائتلاف الصهيوني في الكنيست ديفيد بيتان "الليكود" زعم أن الرفض شكل فرصة ضائعة "للتواصل مع رغبة الشعب في رفع معنويات الجنود والشباب الذين سيتم سحبهم في المستقبل".
ورحب يوسف جبارين (القائمة المشتركة) بقرار ريفلين، لكنه قال إن حكم أزاريا الأصلي الذي دام 18 شهرا لا يعكس خطورة فعله. وأضاف جبارين أن قرار إيسنكوت بتخفيف العقوبة هو رسالة تفيد بأن الدم الفلسطيني قابل للاستهلاك. كما رحب عضو مجلس الأركان الصهيوني السابق أيال بن روفن بقرار ريفلين، ووصفه " بأهمية دعم قيم جيش الدفاع الإسرائيلي والمجتمع الإسرائيلي ككل". كما اعرب عضو الكنيست عوفر شيلة (يش عتيد) عن تأييده للقرار قائلا ان الرئيس اختار "عدم العفوعلى الرغم من الشعبية التى كان سيحصل عليها."

