كم كان ورق اللعب غطاء للقاءاتنا في المقاهي كي نستطلع آخر مستجدات السياسة، تلك الزاوية القصية في مقهى الاردن، او في مقهى السنترال، او الجامعة العربية حيث قاع المدينة كنا نلتقي كي نرسم حلما بالحرية.
وحين خرجت من السجن بعد سنين عشر، اخترت الظل اخترت ان تصمت وان تعاند مرضا فتاكا..ز فقد فتك بحمدان هواري مبكرا...
وداعا ايها الرفيق العتيق.

