Menu

ثمانية ملايين يمني على شفا حافة الموت جوعاً

تــعبيــرية

محمود فنون

تناقلت وسائل الإعلام أخباراً عن تقارير صادرة عن الأمم المتحدة تفيد بأن ثمانية ملايين يمني هم على شفا حافة الموت جوعا نتيجة للحرب التي تشنها المملكة على اليمن وما يصاحبها من دمار وخراب اقتصادي وقتل وتفكك مجتمعي وكل أشكال الإرهاب والحصار.

وعزت التقارير أن هذه الكارثة هي نتاج الحرب والحصار ودعت على فتح كافة المعابر والموانئ فوراً.

بينما السعودية تحمل الحوثيين مسئولية هذه الكارثة وتستمر في حربها العدوانية على اليمن.

الرجعيون العرب جميعهم في التحالف الذي تقوده السعودية ومثقفي الدولارات وخدم النظم الرجعية هم مع التحالف والحرب مستمرة ويتلاحق حلالها الخراب والدمار.

التحالف يشن الحرب على اليمن نيابة عن الحلف الاستعماري الغربي ومهما كانت الأهداف المرفوعة فإن النتائج المحققة أبلغ من كل قول:

ملايين المشردين وملايين الجوعى وملايين المرضى ودمار البنية التحتية وخراب الاقتصاد اليمني والفوضى والحصار وعدم الاستقرار – هذه حال اليمن.

"معاناة اليمنيين توقفت عندها صحيفة ليبراسيون البريطانية في مقال آخر، وكتبت الصحيفة إن اليمنيين يدفعون أرواحهم منذ عامين ثمناً لأخطاء لم يرتكبونها. اليمن وهو إحدى الدول الأكثر فقراً في العالم يموت تحت قنابل أحد البلدان الأكثر ثراءاً في العالم هي السعودية وذلك بدعم من من الولايات المتحدة وأوروبا."

كما كتبت الاندبندنت: أنه إذا بقي الوضع كما هو عليه في اليمن اليوم فإن مئة وخمسين ألف طفل مهددون بالموت في الأشهر المقبلة حسب تقرير لبرنامج الغذاء العالم

كما حذّر مديرو ثلاث وكالات أممية من أن «آلاف الأبرياء سيموتون» في اليمن إذا لم يرفع «تحالف العدوان» بقيادة السعودية الحصار الذي يأتي وسط حرب مستمرة وصفها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بـ«الحرب الغبية»، وذلك في وقت دخلت فيه مدينة عدن أزمة سياسية جديد.

وإن الإصابات بالكوليرا تقترب من المليون

ومع ذلك تشدد السعودية وتحالفها من هجماتها وحصارها. أليست هذه حرب إبادة صريحة؟

إن تحالف الحوثيين صمد ولكن التحالف المقابل لا زال في مرحلة الهجوم ويشتري السلاح ويجند المرتزقة ويدخل إلى صلب المجتمع اليمني ويجند القبائل ليزيد من عمق الأزمة وتفجرها على حساب الشعب اليمني وذلك خدمة للسيد الإمبريالي.

إن التحالف السعودي المجرم يعمل على القتل والدمار كهدف أساسي من جملة أهدافه ونوازعه ليبقي اليمن في حوض حضنه وفي خدمة الإمبريالية والصهيوني الذين ينهبون ثرواتها.