الضرورة الوطنية الفلسطينية والقومية والإسلامية تقتضي العودة إلى المربع الأول للصراع العربي الصهيوني أي صراع يحكمه تناقض رئيسي بين الأمة العربية والإسلامية والكيان الصهيوني وان حسم هذا التناقض لا تجدي به الحلول السياسة لأنها حلول دائما تأتي لصالح الكيان الصهيوني فاطماع الكيان لا تتوقف عند اغتصاب فلسطين و القدس بل خريطة إسرائيل الكبرى هي التي تعمل الحركة الصهيونية العالمية على ترسيم حدودها من النيل إلى الفرات والعلم الإسرائيلي يرمز بالخطين الأزرقين إلى النهرين وعبارة من النيل إلى الفرات حدود الدولة اليهودية ما زالت مكتوبة على باب الكنيست الإسرائيلي الذي عبر السادات منه يوم زار الكيان الصهيوني. .اليوم القدس وغدا المدن الواقعة بين النيل والفرات ..إسرائيل الكبرى الدولة الإقليمية هي هدف سياسي واقتصادي على طريق ترتيب إقليمي جديد لدول المنطقة التي تعيش في فوضى سياسية وامنية هي نفسها الفوضى الخلاقة التي وصفتها هيلاري كلنتون ويقوم الأرعن والاحمق ترامب بتحقيق أولى فصولها بخطف القدس من الخارطة السياسية العربية .. والإسلامية ..

