Menu

صفعة فرنسية لنتنياهو بعد زيارته لباريس: مبادرة بخصوص القدس

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

بعد ثلاثة أيام من زيارته لباريس التي حاول فيها الترويج لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص القدس ، تلقى بنيامين نتنياهو صفعة دبلوماسية من الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، الذي قرر بالاشتراك مع رئيس الوزراء البلجيكي تشارلزميشال  تقديم مبادرة للقادة الأوربيين ضد إعلان ترامب وترويج اقتراح لجعل القدس عاصمة مفتوحة لكل من فلسطين و"إسرائيل".

وسطرح الاقتراح خلال قمة قادة الاتحاد الأوربي يوم الجمعة ، وأشار ثلاثة مسؤولين صهاينة رفيعي المستوى، يرغبون فى عدم الكشف عن أسمائهم بسبب حساسية سياسية، إلى أن وزارة الخارجية الصهيونية أرسلت تحديثا عاجلا للمبادرة الفرنسية البلجيكية مساء اليوم إلى السفارات الصهيونية في أوربا . ومع ذلك، من المتوقع أن يكون النص قاسيا وحاسما، بل قد يتضمن دعوة إلى "إسرائيل" لتقديم تنازلات  للفلسطينيين من أجل دفع عملية السلام قدما.

واشار كبار المسؤولين إلى أن  وزارة الخارجية أصدرت تعليمات إلى سفاراتها  بالعمل مع أعلى المستويات في بلادهم من أجل وقف هذه الخطوة. ومن أجل منع اتخاذ مثل هذا القرار فى قمة قادة الاتحاد الأوربي يوم الجمعة، حيث يتطلب تمرير القرار  كسب تأييد قادة جميع الدول الأعضاء ال 28. ولكل بلد سلطة حق النقض (الفيتو) على القرار دون توافق الآراء.

وفى الأسبوع الماضى، وبعد إعلان ترامب فى القدس، حاولت وزيرة خارجية الاتحاد الأوربي فيديريكا ميغريني إصدار قرار من جميع وزراء خارجية الاتحاد الأوربي ال 28 لادانة  إعلان  الرئيس الأمريكي. وقد عارض وزير الخارجية الهنغاري هذه الخطوة ونقضها. ونتيجة لذلك، أجبرت ميغريني على نشر رسالة نيابة عنها فقط. وكان الرئيس الفرنسي اعتبر إعلان ترامب أثناء زيارة نتنياهو تهديدا للسلام، فرد عليه نتنياهو أن "باريس هي عاصمة فرنسا، كما أن القدس هي عاصمة إسرائيل".

وفى الوقت نفسه، قال نتنياهو  للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكارون انه مستعد لتقديم تنازلات كجزء من خطة السلام التى سيقدمها الرئيس الامريكى، وفقا لما ذكره دبلوماسيان اوربيان ضالعان في المحادثات. وأشار الدبلوماسيان الذان رفضا كشف اسميهما  بسبب حساسية سياسية إلى أن ماكرون أبلغ نتانياهو إنه تحدث مع ترامب عدة مرات الأسبوع الماضي. وقال ماكارون إن "ترامب قال لي إنه سيقدم خلال بضعة أشهر خطة سلام تختلف عن المبادرات السابقة التي من شأنها أن تهز الوضع الراهن".