Menu

محدثنتنياهو يرفض القرار ويحاول تعزية نفسه

بوابة الهدف/متابعة خاصة

في أول رد فعل له، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بيانا أعلن فيه رفض كيانه لقرار الأمم المتحدة اليوم بخصوص رفض تغيير وضع القدس . وكان الكيان الصهيوني بذل جهودا حثيثة لتلافي التصويت مع القرار أو على الأقل تقليص عدد الدول المؤيدة له أو المشاركة في التصويت، وأجرى الكيان اتصالات مع عشرات الدول لاقناعها بالتغيب عن الجلسة في حملة منسقة مع الولايات المتحدة., ولكن العالم قرر توجيه صفعة دبلوماسية للكيان وللولايات المتحدة معا.

وفي محاولة لتعزية النفس أضاف بيان نتنياهو أن حكومته تعرب عن ارتياحها لعدد الدول التي صوتت ضد القرار، وهي دول هامشية لاتكاد تذكر في السياسة الدولية، وكذلك ما اعتبره ارتفاعا في عدد الدول التي امتنعت، رغم أن من بينها حلفاء موثوقين للكيان الصهيوني مثل تشيكيا وكندا وأستراليا.

من جهته قال يائير لبيد زعيم حزب "هناك مستقبل" الصهيوني، أنه حزين لأن "  أصدقاءنا الأوروبيين رضخوا للضغوط ووقفوا  جنبا إلى جنب مع مؤيدي الإرهاب والقتل الجماعي بدلاً من الوقوف إلى جانب الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط"

من جهة أخرى زعمت مصادر دبلوماسية صهيونية أنها تشعر بالارتياح بسبب ما سمته نجاح نشاط وزارة الخارجية بهذا الصدد، وزعمت أن أهم انجاز هو منع توافق الآراء في الاتحاد الأوروبيحيث  امتنعت كرواتيا وبولندا ولاتفيا ورومانيا وهنغاريا والجمهورية التشيكية عن التصويت. وعلق آفي غاباي زعيم حزب العمل الصهيوني، أن " القدس عاصمتنا قبل وبعد القرار. وأوصي بأن تتعامل الأمم المتحدة مع القضايا التي يمكن أن تتغير نحو الأفضل ".

وسخر رئيس القائمة المشتركة في الكنيست أيمن عودة من مزاعم الإنجاز الدبلوماسي لنتنياهو وقال " يبدو أن  الرحلات المتواصلة من رئيس الوزراء في العالم حقا تستخدم أساسا للتهرب من غرفة التحقيق لأن الساحة السياسية الدولية لا يزال  فيها أغلبية كبيرة ومؤمنة بشكل مطلق بحق الشعب الفلسطيني".

من جهتها قالت زعية حركة ميرتس زهافا غال إن نتنياهو تشبث بقرار ترامب مثل الغريق لسببين الأول هو فشله منذ عشر سنوات في فعل أي شيء يفيد الحل السياسي، والثاني إيجاد طريقة لحرف النقاش عن التحقيقات الجارية ضده.