Menu

في رحلة السلاح الفلسطيني

تعبيرية

خضر محجز / فيسبوك

في رحلة السلاح الفلسطيني:

يمكن للسلاح بأيدي الأولاد أن يحقق واحداً من الخيارات الآتية:

1ـ التوجه الدائم الحتمي نحو العدو في الوقت الذي يقرره الوطن (طهارة السلاح وواقعية الفعل).

2ـ التوجه نحو العدو أحياناً، ونحو أبناء الوطن أحياناً أخرى (قليل من الإنجاز وكثير من الضرر).

3ـ التوجه نحو أبناء الوطن دوماً (قبح كل من الوسيلة والهدف).

وإذا كان الواقع يقول بأن الخيارين الثاني والثالث هما اللذان تحققا، فلقد ينفي ذلك عن السلاح الفلسطيني طهارته الثورية، التي أصر دوماً على التشدق بها.

ولكي أكون على مستوى ما أقول، فإنني أتحدى أن تأتوني بمرحلة تحقق فيها الخيار الأول فقط:

إيتوني بمرحلة لم يتوجه فيها سلاحنا نحو الذات، حتى ونحن نقاتل العدو.

فدوماً تمر رحلة البندقية الفلسطينية بمرحلتين:

المرحلة الأولى: حيث تكون بنادقنا موجهة إلى صدر العدو، فتحقق بعض الإنجازات العاطفية، التي نعجز عن استثمارها سياسياً.

المرحلة الثانية: حيث يستقوي العدو بسلاحه على بنادقنا، فلا يعود حاملو البنادق قادرين على استثمارها في العدو، فيستثمرونها في إرهاب من يقدرون عليه، وهذا الذي يقدرون عليه هو شعبهم الذي سلحهم أول مرة.

"أصبح عندي الآن بندقية فصار جيراني يخشونني".