Menu

لواء كفير الصهيوني يستعد للحرب مع غزة

جنود صهاينة يتدربون على محاكاة معركة في مدينة فلسطينية

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

أجرت يديعوت أحرونوت مقابلة مع قائد لواء كفير الصهيوني رازون الذي تولى منذ ستة أِهر الجبهة الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة. وقال قائد اللواء إن جنوده سيبنون خبرتهم من الآن وصاعدا على الاشتباك مع حماس وليس على ظروف الحرب مع حزب الله.

وقال إن الجنود يتدربون على التهديدات القادمة من قطاع غزة كالأنفاق وإمكانية الخطف، وكشف عن أن لواءه يقوم بتشكيل وحدة استطلاع جديدة يطلق عليها اسم (هاروف) وستستخدم آليات خاصة للمكافحة تحت الأرض وسيخضع جنودها لتدريبات مكثفة للكشف عن المتفجرات والبعثات القتالية المتقدمة من قبل المقاومة في غزة.

وأضاف قائد كفير إنه مع عدم التقليل من مخاطر الأنفاق فإن  هناك مخاطر اخرى فى غزة مثل الصواريخ المتطورة المضادة للدبابات والمتفجرات الخفية واطلاق الصواريخ، ويمكن لمقاتلى حماس ان يخرجوا من أي مكان ويطلقون النار. أكثر بشكل مكثف مما كانت عليه في الماضي.

وقال إنه خلال التدريب الأساسي، يتلقى جميع المجندين الجدد شهرا من التدريب الحضري على الحروب، حتى أن بعضهم يأخذ دروسا في اللغة والثقافة العربية في تعليم مفتوح حديثا في مركز تدريب اللواء في وادي الأردن.

واضاف الكولونيل رازون إن جنوده في الضفة لايكتفون بالتدرب على التعامل على الحواجز بل يركزون اكثر على الحرب الحضرية أكثر من القتال على الارض الصخرية. وأضاف "إن جنود كفير يحصلون على تدريبات قتالية يدوية أكثر من ضعف عدد الوحدات الأخرى حيث أن هناك فرصة لائقة لانهم سيضطرون الى محاربة الإرهابيين من نطاق قريب حيث لن يكون السلاح كافيا". وكان رازون بدأ حياته في الجيش في لواء ناحال وشغل سابقا عدة مناصب في القيادة الشمالية للجيش.

وتعتقد المخابرات العسكرية الصهيونية  أن حماس تستثمر المزيد في أنفاقها داخل غزة، لأنها كسبت التنظيم مع أكبر عائد خلال عملية الجرف الصامد: التمسك جثتي هدار غولدين وأورون شاؤول.

وقال رازون أن جنوده يتدربون على فعل ما في وسعهم لمنع أي اختطاف مثل البقاء في حالة تأهب، والمشي في أزواج والعمل في مجموعات كبيرة إذا كان أي شخص يعاني الجروح، يتم التعامل معهم.

ومع كل قائد سرية طائرة بدون طيار (UAV) تحت تصرفهم، ولكن بقدر ما يتعلق الأمر ويشمل التدريب على حد قوله التعامل  مع غير المقاتلين في غزة. في سيناريو التدريب، وكلف الجنود بإجلاء المدنيين من مستشفى مستخد من قبل "العدو" لاطلاق النار على قوات الجيش. وزعم أن يعمل على تفعيل شعار اللواء "نحن نقاتل، نحن منتصرين، وسنحافظ على إنسانيتنا،" .