Menu

للصحفيين: "مزيدًا من الرؤية والرويّة" كي لا نخدم رواية الاحتلال

شهيد فلسطيني

نور سويركي من غزّة

بتعرفو لما بنحكي سلموه "تسليم الاهالي" يعني ع طبق من ذهب.. هاد اللي بيعملوه الصحفيين هاليومين بالصور الي بينشروها.. بيكون مصاب او شهيد و بيطلعو كل دفاتره القديمه بالمواجهات و بهيك بيعطوا كل الحجج للاعلام الاسرائيلي في التحريض عليهم واحيانا منعهم من العلاج .. اهم مثال ممكن نحكي عليه هو صورة المقعد الاخر اللي تم تداولها و الاعلام الاسرائيلي تحدث عن ان ذوي الاعاقة مصدر للعنف ومشاركين فيه واستخدمو نفس الصورة .. في ذات الوقت التحقيق في جريمة قتل المقعد ابو ثريا كانت مستمرة ومن ثم جاءت نتائج التحقيق "المبهرة" بأنه تقريباً الجيش ليس له علاقة ! .. نرجع لمثال اخر وهو الشهيد شلاش .. نُشرت كل صور مشاركاته القديمة والحديثة خلال فترة اصابته و اليوم بعد استشهاده .. و للعلم هو كان ممنوع من العلاج في الداخل ونُشرت باسمه وعائلته على حسابات الصحفيين ايضا عدة مناشدات للضغط للسماح بسفره دون جدوى، ولو أراد أحد أن يحاجج على هذا المنع اعلامياً كانت ستتم استخدام هذه الصور للتحدث عنه وكأنه من عوامل تهديد أمن دولة الاحتلال، بينما صورته وهو شبه ميت بالمستشفى كانت مغيبة .. في كل حدث كبير تبرز مزيد من السقطات المهنية .. طبعاً مافي داعي نحكي عن فيديوهات أمهات وزوجات المصابين والشهداء لأنه بنحكي من سنين .. فعلياً انا مش قادرة أحدد ماهي الرواية التي نرويها؟ وماهي المنهجية المُتّبعة؟ بالنهاية لم يفت الأوان للتعلم .. و ختاماً كل التحية والتقدير من زميلة سابقة للصحفين الفلسطينيين الذين يمارسون مهنة خطيرة في وقت خطير ولا يمكن انكار ان الغالبية العظمى من موادهم الاعلامية تعرض حقيقة ووحشية هذا العدو وتُستخدم لإدانته .. ولذلك عليهم التحلي بمزيد من الرؤية و الروية ..