لطالما وجدت هذه الصور لحصار كنيسة مهد المسيح عليه السلام الأكثر تعبيراً عن أعيادنا ، هنا في هذا المكان المقدّس اجتمع المقاتلين والرهبان ، كلّاً منهم أدّى صلاته ، ركع المقاتلين وسجدوا بين أعمدة الكنيسة وصلبانها ، وصلّى الرهبان تحرسهم بنادق أربعين بطلاً من مدينة بيت لحم ، سالت دماء وارتقى شهداء على مذبح الحرية ، تشارك الجميع الماء والطعام حتى العشب وورق أشجار الليمون حين طال الحصار ، وما زال هذا الفلسطيني حتى اليوم يقاتل وينزف دماً في طريق الآلام ، وحتماً سينتصر ..
كل عامٍ وأنت بخير يا شعبنا العظيم
كل عامٍ وإخوة دمنا المسيحيين بألف خير
ميلاد مجيد

