لماذا ليس من حقنا أن نتفاجأ من سلوك حقير مثل أورين حزان، أن يتصرف "مشرع" في دولة ما كقاطع طريق، أليست دولته أصلا تجمعا لقطاع الطرق والمجرمين القتلة. أبس هكذا يتصرف اللصوص واالجبناء جرذان الليل من أزلام العصابات؟
هل تعرفون دولة أخرى فيها رئيس وزراء فاسد ومرتش ويسن قوانين لحماية لصوصيته؟ هل تعرفون بلدا آخر كان فيه جنرال ينادي بترحيل أهل البلاد الأصليين ومتورط في عالم الجريمة السفلي ومتهم بالاغتصاب، ثم تبنى له الأنصاب ويدرس تراثه في المدارس؟ هل تعرفون دولة لايجرؤ جنودها على التصدي لطفلة في السابعة عشرة في وضح النهار ثم يتسللون كالجرذان ليلا لينكلوا بها؟ هل تعرفون دولة أخرى يكافؤ فيها القتلة والمجرمون بالميداليات والأوسمة، أو يكتب جنودها على خوذاتهم القتالية "ولدت لأقتل" أهلا بكم في "إسرائيل".
أورين حزان هو نصف رجل مشوه أخلاقيا وأيدلوجيا، جبان يتنمر على حافلة نساء وعجائز ليقول لإمرأة فلسطينية في طريقها لزيارة ابنها البطل الذي لايجرؤ حزان على مواجهته، بأن ابنها "كلب وحشرة" وإنه سيقتله، بماذا ترد الطاهرة الصابرة المرابطة أم البطل "اللي بقول عن ابني كلب هو الكلب، ابني زلمة وسيد الرجال".
بالأمس كان مسؤول ما يسمى الحملة الشعبية لاستعادة الجنود الصهاينة من أسر المقاومة قال إن جماعته الفاشية ستحتجز حافلتين من حافلات أهالي الأسرى من غزة المتوجهة إلى سجن نفحة، وقال أنه سيكون هناك مفاجأة لأمهات الجنود.
أمهات الجنود، أتمنى أن تجعلهن المقاومة يدفعن ثمنا غاليا لهذا التصرف المتوحش، والمفاجأة كانت أنها أظهرت الوجه المشوه لدولتهن الفاشية ولنوعية الأشخاص المتضامنين مع أبنائهن القتلة.

