أجّلت محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر، اليوم الأربعاء، مُحاكمة الأسير عمر العبد مُنفّذ عملية "حلميش".
ووفقًا لما أفاد به والده عبد الجليل، الذي أفرج عنه الاحتلال قبل أيام، فإنّ المحكمة أجّلت جلسة نجله لموعدٍ غير مُحدد، ومن المتوقّع النطق بالحكم الجلسة المقبلة.
ونفّذ الأسير عمر (19 عاماً) من قرية كوبر في رام الله المحتلة عملية طعن فدائية في مستوطنة حلميش ، بتاريخ 21 يوليو أسفرت عن مقتل 3 مستوطنين وإصابة آخرين، بالتزامن مع الهبّة التي أعقبت تركيب سلطات الاحتلال البوابات الالكترونيّة في المسجد الأقصى وغيرها من الانتهاكات التي تصاعدت في تلك الفترة.
ووجّهت المحكمة لعمر في جلسة سابقة تهمة "قتل 4 مستوطنين ومحاولة قتل 7 آخرين"، وطالبت النيابة العسكرية الحكم عليه بالسجن أربع مؤبدات. فيما طالب وزير الجيش الصهيوني أفيغدور ليبرمان الحكم بإعدامه.
وكان التقى والد عمر بنجله خلال اعتقاله في سجن نفحة، وعلِم أن عمر خضع لتحقيق متواصل لمدة 35 يومًا في مركز المسكوبية ب القدس المحتلة. ولم تتمكّن شقيقتاه الصغيرتان من زيارته سوى مرّة واحدة منذ اعتقاله، قبل خمسة شهور.

