قال السفير الصهيوني في الأمم المتحدة أن كيانه لن يقف مكتوف الأيدي أمام تحدي الفلسطينيين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعزمهم المضي في المسار الدولي للانضمام إلى 18 معاهدة دولية وتحسين وضعهم القانوني في الأمم المتحدة إلى وضعية دولة.
وجاء هذا الموقف بعد صدور أخبار عن نية فلسطينية بتقديمطلب إلى الأمين العام للأمم المتحدة للنضمام إلى معاهدات دولية كجزء من النضال لتحسين مكانة فلسطين في المنظمة الدولية، ويأتي التحدي من كون الجانب الفلسطيني كان اتفق سابقا مع الإدارة الأمريكية على الامتناع عن المضي قدما في الانضمام إلى هذه المعاهدات أثناء التفاوض.
ويجري السفير الصهيوني لدى الأمم المتحدة داني دانون مشاورات مع السفيرة الأمريكية نيكي هيلي لصياغة رد على الخطوة الفلسطينية وقال " "لن نجلس مكتوفي الايدي أمام هذه الخطوات الإنفرادية. وسوف نتخذ كل الإجراءات المتاحة لنا ومع حلفائنا لوقف محاولات استغلال برنامج الامم المتحدة من اجل الاساءة الى اسرائيل" على حد تفوهه.
من جهته هاجم السفير الأمريكي ديفيد فريدمان، في مقابلة مع صحيفة جيروسالم بوست القيادة الفلسطينية لرفضها الاعتراف بإعلان ترامب، وقال فريدمان ان "الرد الفلسطيني عاطفي ومبالغ فيه" وزعم "كانت بعض الردود قبيحة واستفزازية وحتى معادية للسامية". ولكنه أكد أيضا أن ترامب لم يتخذ موقفا بشأن الوضع الدائم للقدس في الاتفاق. كما تناول فريدمان تهديد الفلسطينيين بان الولايات المتحدة لم تستكمل دورها كوسيط بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال فريدمان "لا توجد مفاوضات بدون الولايات المتحدة". "لا يمكنك التصفيق بيد واحدة".

