واضح جدا أن السلطة الفلسطينية في رام الله تتعمد بإيذاء المليوني فلسطيني ويزيد في قطاع غزة بفرض المزيد من العقوبات، والتعاطي ب" مرارة طاقعة" للأزمات المتتالية، لكن العتب الأكبر من وجهة نظري يقع في الوقت الحالي على مؤسسات المجتمع المدني وبعض الفصائل التي لا نسمع صوتا لها إلا في حالة تجاذباتها السياسية مع نقيضها، إلى جانب عدم صراحة من كان يدير غزة مسبقا بمآلات الواقع المعيش الآن!!
لماذا لا تخرج غزة عن بكرة أبيها وتنظم مليونية سلمية تطالب أحرار العالم بالنظر إلى معاناتهم المتفاقمة وإحراج السلطة الفلسطينية التي أخذت على عاتقها مجرد حل اللجنة الإدارية وتسليم المعابر حل بعض المشكلات العالقة، لكنها اليوم ترى ولا تتكلم؟؟؟؟!
غزة نحو المجهول!

