أعلن وزير الأشغال العامة والاسكان مفيد الحساينة، صباح اليوم الجمعة، عن جاهزية وزارته بجميع طواقمها الهندسية والفنية لمواجهة آثار المنخفض الجوي الذي يمر على البلاد خلال هذه الأوقات.
وتعاني العديد من المناطق الفلسطينية خصوصًا في قطاع غزّة، من إهمالٍ كبير في الطرقات ومحطات الصرف، ما يؤدي إلى غرق العديد من المنازل مع ازدياد هطول الأمطار واشتداد المنخفضات الجويّة.
وأضاف الحساينة في بيان صحفي، نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، صباح الجمعة، أنه "تم إعلان حالة الطوارئ بالوزارة واستنفار طواقمنا الفنية كافة للعمل على مدار الساعة لمواجهة آثار المنخفض الجوي، متمنين السلامة التامة والعافية لكل أبناء شعبنا".
وتابع "تم تسخير كل آليات ومعدات الوزارة لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي في المحافظات الشمالية والجنوبية في الوطن، وقد أجريت الاتصالات للوقف عن كثب على تطورات وآثار المنخفض الجوي وكيفية تعامل آليات وطواقم الوزارة مع التطورات في الميدان".
وشهدت مناطق عديدة في مدينة غزة، في شهر نوفمبر الماضي، حالات انزلاق للسيارات وغرق لبيوت وممتلكات المواطنين والشوارع، فيما أطلقت العائلات في كل من شارع النفق ومنطقة السدرة وشارع المنصورة في حي الشجاعية وشارع يافا في حي التفاح، نداءات استغاثة ومناشدات لجهاز الدفاع المدني والجهات المعنية بالعمل على إنقاذهم من تدفق المياه إلى منازلهم.
وعادةً ما تعلن بلديات قطاع غزّة المختلفة عن جهوزيتها واستعداداتها السنوية لموسم الشتاء، والتي تؤكد على أن لجان الطوارئ التابعة لها تعمل على مدار الساعة في أوقات المنخفضات الجوية.
وتتشكل لجان الطوارئ التابعة للبلديات من ممثلين عن البلديات، والدفاع المدني والكهرباء والشئون الاجتماعية.
إلا أن هذه الخطوة الإغاثية لا تعفي البلديات من الاستعدادات الروتينية السنوية، لاستقبال فصل الشتاء، كتنظيف المصارف وبرك تجمع المياه، وصيانة مضخات المياه والتأكد من وجود وقود احتياطي للمضخات وبرك التصريف حتى لا يحدث ارتباك في عمليات تصريف المياه من الشوارع التي تتجمع فيها، والمنازل التي تُغرقها في المنخفضات العميقة.
وكان مركز الميزان لحقوق الإنسان، دعا الفصائل لضرورة الإسراع في تحقيق المصالحة الفلسطينية، وأن تباشر الحكومة معالجة أزمات ومشاكل القطاع بشكل عاجل وفوري، ومنها وضع الخطط والآليات لمواجهة مشكلة تجمع مياه الأمطار خاصة وأننا في بداية فصل الشتاء.
يُذكر أن الاعتداءات التي قامت بها قوات الاحتلال، تسببت في استمرار تدهور أوضاع البنية التحتية لقطاع غزة، ولاسيما بعد سلسلة الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال على القطاع واستهدفت فيها المنازل والمنشآت والطرق وشبكات الكهرباء والصرف الصحي وشبكات تصريف مياه الأمطار.

