Menu

الشعبية تُطالب بعزل ومحاسبة "ثيوفيليوس الفاسد".. وتدعو السلطة لمقاطعته

الرئيس محمود عباس خلال مشاركته قداس كنيسة المهد إلى جانب البطريريك ثيوفيلوس الثالث - منتصف ليلة الأحد 7 يناير 2017

غزة - بوابة الهدف

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن "بطريرك الروم الأرثذوكس كيريوس ثيوفيليوس هو لص وفاسد وغير مرحب به في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتجب محاسبته ومحاكمته وإقالته من منصبه على تورّطه في تسريب وبيع الأراضي والأوقاف العربية في فلسطين المحتلة للكيان الصهيوني، فضلاً عن علاقاته المتشعبة مع دوائر الاحتلال خاصة الأمنية والعسكرية".

وأشادت الجبهة، في تصريحٍ لها وصل "بوابة الهدف"، بموقف "الإجماع الوطني والشعبي والديني في مدينة بيت لحم وبلدتيْ بيت ساحور وبيت جالا وعموم مدن الضفة و القدس وأهلنا في الداخل المحتل الرافض والمقاطع للزيارة والذي تصدّى لموكب البطريرك الفاسد يوم أمس".

ودعت الجبهة "الفعاليات الوطنية والشعبية والمؤسسات الرسمية إلى الاستمرار في الضغط من أجل عزل البطريرك والثلة الفاسدة المرتبطة به من أجل حماية الأوقاف الأرثذوكسية من السرقة، داعية قيادة السلطة إلى الالتزام بموقف الإجماع الشعبي بعدم التعاطي معه أو استقباله ومقاطعته ومتابعة موضوع تسريبه ونهبه لأراضي الوقف العربية".

وكان مئات المتظاهرين اعترضوا موكب البطريرك ثيوفيلوس بينما كان مُتوجّهًا إلى كنيسة المهد في بيت لحم، لإقامة قداس عيد الفصح، استجابةً لدعوات مقاطعته. وأقام المُتظاهرون، أفرادًا وشخصيّاتٍ اعتبارية مسيحيّة، صباح أمس السبت وقفة احتجاجيّة في ساحة دوّار العمل القريبة من كنيسة المهد، رفعوا فيها شعارات التنديد بالزيارة، وحاولوا منع ثيوفيلوس من الدخول للكنيسة بعدما تكشّف عنه من قضايا فساد و"خيانة".

وتتصاعد حدّة الاحتجاجات ودعوات المقاطعة لبطريرك الروم الأرثوذكس على خلفيّة تورّطه في قضايا تسريب أراضي وقف مسيحي عبر البيع أو التأجير لصالح الاحتلال الصهيوني، في الوقت الذي تُواصل فيه قيادات وشخصيات من السلطة الفلسطينية، في مقدّمتها الرئيس محمود عباس ، استقباله والتواصل معه، إذ شاركوه طقوس إقامة القداس أمس في كنيسة المهد، سبق هذا لقاءات رسميّة عديدة مع البطريرك، رغم الرفض الشعبي الواسع والدعوات المُتصاعدة لمقاطعته، ومطالِب إقالته ومحاكمته على قضايا، اتفّقت غالبية الهيئات المسيحيّة على أنّها ترتقي إلى "جرائم خيانة عظمى".