أكّدت حملة التضامن الدولية مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات" أنّ اختطافه من قِبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية "سيبقى علامة فارقة توثق في سجل العار لسلطة أوسلو، وتمثل حالة انحدار في القيم والعلاقات الوطنية، وتكشف الدور الأمني الحقيقي لأجهزة السلطة، حيث شكّل إقدامها على اعتقال قائد بحجم أحمد سعدات خضوعاً واستسلاماً لا يمكن أن يغتفر أو يسقط بالتقادم، وسيبقى العار يطارد هذه السلطة وقادتها وأجهزتها الأمنية".
وفي بيانٍ لها بالذكرى الـ16 لجريمة اختطاف جهاز المخابرات لسعدات ورفاقه الأربعة مُنفّذي عملية 17 أكتوبر البطولية، واعتقالهم واحتجازهم في مقرّ المقاطعة برام الله ومن ثمّ في سجن أريحا، دعت الحملة إلى "مواجهة وطنية وشعبية لجريمة التنسيق الأمني التي ما زالت مستمرة ولم تتوقف يوماً بين أجهزة أمن السلطة والاحتلال الصهيوني وحتى مع الأجهزة الأمنية الأمريكية، والتي تسببت في ملاحقة واعتقال المقاومة بالضفة كما حدث مع القائد سعدات ورفاقه ومع عدد كبير من أبطال المقاومة".
وطالبت الحملة الوطنيّة، في بيانٍ لها وصل بوابة الهدف اليوم الاثنين، "أجهزة أمن السلطة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين من سجونها فوراً" مُجدّدةً الدعوة للاستمرار بحملات التضامن الشعبية مع الأسيرات والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم سعدات والمناضلة خالدة جرار.
تنشر "بوابة الهدف" بيان "حملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات" كما ورد:
اختطاف القائد سعدات علامة فارقة توثق في سجل العار لسلطة أوسلو
جماهير شعبنا... أمتنا العربية... أحرار العالم
تمر اليوم علينا الذكرى السادسة عشر لإقدام جهاز المخابرات التابع لسلطة أوسلو الذي ترأسه آنذاك المدعو توفيق الطيراوي على اختطاف القائد الوطني الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات واعتقاله واحتجازه في المقاطعة ومن ثم في سجن أريحا، استجابةً لالتزاماتها الأمنية وتنسيقها الأمني، وخضوعاً للمطالب الأمريكية، بدلاً من توفير الحماية له ولرفاقه منفذي عملية 17 أكتوبر البطولية.
إن حملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات وفي هذه المناسبة الحزينة تؤكد على التالي:
1) سيبقى هذا الحدث الخطير علامة فارقة توثق في سجل العار لسلطة أوسلو، وتمثل حالة انحدار في القيم والعلاقات الوطنية، وتكشف الدور الأمني الحقيقي لأجهزة السلطة، حيث شكّل إقدامها على اعتقال قائد بحجم أحمد سعدات خضوعاً واستسلاماً لا يمكن أن يغتفر أو يسقط بالتقادم، وسيبقى العار يطارد هذه السلطة وقادتها وأجهزتها الأمنية.
2) ندعو لمواجهة وطنية وشعبية لجريمة التنسيق الأمني التي ما زالت مستمرة ولم تتوقف يوماً بين أجهزة أمن السلطة والاحتلال الصهيوني وحتى مع الأجهزة الأمنية الأمريكية، والتي تسببت في ملاحقة واعتقال المقاومة بالضفة كما حدث مع القائد أحمد سعدات ورفاقه ومع عدد كبير من أبطال المقاومة.
3) نطالب أجهزة أمن السلطة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين من سجونها فوراً.
4) نجدد دعوتنا للاستمرار في حملات التضامن الشعبية مع أسيراتنا وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم القائد أحمد سعدات والمناضلة خالدة جرار.
الحرية للقائد أحمد سعدات ورفاقه وجميع الأسرى
وإننا حتماً لمنتصرون
حملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات
15/1/2018

