امتداداً للخطوات الخليجية الانتقامية من حزب الله اللبناني، بزعم أنّه يد إيران الطائلة في المربّع السنّي، تصدّرت عناوين الصحف العربية صبيحة اليوم، إدراج السعودية لأسماء اثنين من قياديي الحزب على رأس القائمة السوداء، و "المتورطين في أعمال إرهابية وتمويلها، على خلفية تورطهما في عمليات مهددة للاستقرار في الشرق الأوسط" بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية أمس.
وذكرت الوكالة إن التصنيف تضمّن اثنين من كبار أعضاء حزب الله، وهما خليل يوسف حرب ومحمد قبلان، بعد الكشف عن تورطهما في أنشطة تتراوح بين دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالمقاتلين، وتمويل فصائل مختلفة داخل اليمن، وقادة عسكريين مسؤولين عن عمليات إرهابية في الشرق الأوسط.
وكموقفها المعتاد، أشادت واشنطن بالقرار السعودي الذي يأتي متوافقاً مع عقوبة مشابهة كانت قد فرضتها الولايات المتحدة على ذات القيادييْن في حزب الله عام 2013.
وتعمل الدول الخليجية ذات الرداء السّني، على محاصرة الحزب "الشيعي" مالياً و قطع الدعم الذي يأتيه من مصادر مختلفة، انسجاماً مع ما تدّعيه من أنّ الحزب أصبح جزءا من منظومة الحرب الإيرانية في المنطقة.
وتشمل العقوبات السعودية المفروضة على القياديين في حزب الله، عقوبات مالية وتجميد الأصول وحظر تعامل السعوديين معهما.

