في اليوم الرابع من زيارته إلى الهند قال رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو أنه يعتقد أن السفارة الأمريكية ستنقل إلى القدس في غضون عام، ورحب نتنياهو بقرار الولايات المتحدة تقليص التمويل الأمريكي الممنوح لوكالة الأنروا وقال إنه كان يفضل عملا أكثر حزما تجاه المنظمة. وزعم نتنياهو أن الإطار الزمني الذي وضعه لنقل السفارة "يستند إلى تقييم صلب" وأضاف أن هناك تغييرا جذريا في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران والاتفاق النووي.
وقال نتنياهو إن التغير الجذري تجاه وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين الأنروا يتركز حول أن الوكالة ستكون مضطرة للتعامل مع الأنشطة "التي تديم سردية اللاجئين للقضاء على الصهيونية" وأضاف "أفضل طريقتي الخاصة ولكن من الأفضل أن نعمل على هذا النحو" مشيرا إلى أسلوب الرئيس الأمريكي ترامب، وقال مسؤولون كبار في الوفد الصهيوني إن "اقتراح نتانياهو بنقل الأنروا إلى الأمم المتحدة يناقش حاليا في الولايات المتحدة وفي الوقت نفسه يتصرفون بطرق اخرى ".
من جهة أخرى رفض نتنياهو التعليق على التقارير التي تتحدث عن مساعدة الموساد لألمانيا في ما وصف بأنه إحباط هجمات إرهابية، ولكنه زعم "لقد ساعدنا في إحباط ما لا يقل عن 30 هجوما ارهابيا فى العامين الماضيين" رغم أن التقارير الأوربية والألمانية لم تتناول هذه الأحداث.

