Menu

40 عامًا على اغتيال علي حسن سلامة

علي حسن سلامة

بوابة الهدف_ وكالات

 

في يوليو 1973، وبعد أشهر من البحث والتعقب في أوروبا، وصلت خلية الموساد المكلفة باغتيال القيادي ورجل الاستخبارات الفلسطيني علي حسن سلامة إلى مدينة ليلهامر في النرويج، واستعدت لاقتناص الهدف الثمين.

وبعد تأكد الخلية من هدفها، اعترضت طريقه في الشارع، وصوبت لجسده 14 رصاصة، إلا أن الشخص الذي قتل بجانب زوجته الحامل لم يكن سوى المهاجر المغربي أحمد البوشيخي الذي وقع ضحية وجود شبه بينه وبين سلامة.

هذه الفضيحة المُدويّة للموساد لم تقفل الملف، بل زاد إصرار "إسرائيل" على ملاحقته لأسباب عديدة؛ منها إيمانها المطلق بأن له يدًا في عملية ميونيخ بالعام 1972، التي أشعلت حرب الاغتيالات بين منظمة أيلول الأسود والموساد، وفي ما بعد لأنه تمكّن من فتح خطوط اتصال مع الأمريكيين وكانت له علاقات جيّدة معهم.

الاغتيال

في أوائل العام 1978 وصلت فتاة تحمل جوازًا أجنبيًا إلى بيروت الغربية تدعى إريكا تشامبرز لتأسيس مؤسسة اجتماعية لمساعدة المجتمع المحلي ورعاية الطفولة، وتحت هذا الغطاء دخلت لبنان وخرجت أكثر من مرة، وبقيت تراقب تحركات سلامة الذي لم يكترث للاحتياطات الأمنية.

جهز فريق الموساد سيارة "فولكسفاغن" مزروعة بالمتفجرات، ولدى مرور سيارته ضغطت العميلة "الإسرائيلية" على زر التفجير عن بعد، فقُتل سلامة وأربعة من مرافقيه وأربعة مارة.

حياته ونضاله

يُشار إلى أنّ الشهيد علي سلامة هو نجل أحد القادة الفلسطينيين ما قبل النكبة، وهو حسن سلامة. انضمّ الشهيد لحركة فتح عام 1967، وخلال سنوات قليلة بعد العمل في قيادة جهاز الرصد الثوري للحركة، الذي كان بمثابة جهاز مخابرات وأمن، استقرّ في بيروت عام 1970 و تولّى قيادة العمليات الخاصة ضد المخابرات الصهيونية في العالم، ومن العمليات التي تُسند إليه ولرجاله قتل ضابط الموساد (زودامك أوفير) في بروكسل، و إرسال الطرود الناسفة من أمستردام إلى العديد من عملاء الموساد في العواصم الأوروبية، رداً على حملةٍ قام بها الموساد ضد قادة  فلسطينيين، ومن الذين قُتلوا بهذه الطرود ضابط الموساد في لندن (أمير شيشوري).

ونُسب لجولدا مائير قولها عنه (اعثروا على هذا الوحش واقتلوه). وقد لقّبته بالأمير الأحمر