زعم وزير حرب العدو أفيغدور ليبرمان، في لقاء بثه "راديو كان" أن مجتمع الأعمال الفلسطيني يريد رحيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، لأنه يعيق التنمية الإقتصادية في الضفة الغربية، كما قال، و"يشكل عقبة أمام السلام وسيجد دوما عذرا للتهرب ولومنا". وأكد أن رجال الأعمال الفلسطينيين "لايحبون أبو مازن" لأنه "يدير نظاما قمعيا" .
في سياق آخر أضاف وزير حرب العدو أنه يعارض دولة ثنائية القومية " "ما أفهمه هو دولة يهودية، وأنا لا أقلق من الفلسطينيين وما يقلقني هو اليهود، والنموذج المطروح هو إقامة دولة فلسطينية متجانسة من دون واحد يهودي، وتحويلنا الى دولة ثنائية القومية مع 21٪ من الفلسطينيين في إسرائيل. وهذا الموقف لن يحدث" .وعاد ليبرمان من جديد لزعم القيادة الصهيونية أن الفلسطينيين أهدروا الفرصة الكبرى برفض عرض ايهود أولمرت، وزعم أنهم "لم يتعلموا الدرس".
وكرر ليبرمان مزاعم كيانه بشأن إيران، وقال أن منهجية الكيان الصهيوني واضحة وثابتة بعدم السماح ببقاء الإيرانيين والتمركز في سورية، مدعيا أن دولا غربية مثل ألمانيا وبريطانية وفرنسا تغير من مواقفها وأصبحت مستعدة لمناقشة المخاطر التي تمثلها إيران وجيشها على حد قوله.

