أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة رام الله، عن عدة أيامٍ من التصعيد خلال الأسبوع المقبل، ضد الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك استمرارًا للتصعيد رفضًا للقرار الأمريكي حول القدس المحتلة.
ودعت القوى في بيانٍ لها، اليوم السبت إلى استنهاض كافة عوامل الفعل والإرادة وتصعيد العمل الميداني لإنجاح الفعاليات.
وبيّنت أنه سيتم تنظيم اعتصام الساعة 12 ظهرا أمام وكالة الغوث في بيتونيا، يوم الاثنين المقبل، تأكيدًا على دورها وواجبها رفضًا للضغوط الأميركية والابتزاز بتقليص الأموال والدعم المقدم لها.
وأوضح البيان أن يوم الثلاثاء المقبل سيشهد اعتصامًا الساعة 12 ظهرًا في البالوع، تأكيدا على رفض الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال "الإسرائيلي"
ودعت القوى إلى اعتبار يوم الجمعة المقبل يوم تصعيد ميداني على كافة نقاط الاحتكاك والتماس في القرى والأرياف، حيث سيكون التجمع في رام الله مباشرة بعد صلاة الجمعة على دوار "السيتي إن" بالقرب من مستوطنة بيت ايل.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمةً لكيان الاحتلال "الإسرائيلي"، في ديسمبر 2017، حيث أدى القرار لإدانة واسعة شعبية وعربية ودولية، فيما شهدت المدن الفلسطينية مظاهراتٍ واحتجاجاتٍ رافضة للقرار.
وفي إطار ذلك، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن وقف بعض التمويل للسلطة الفلسطينية، ووقف دعم وكالة الأونروا للاجئين الفلسطينيين، وذلك في إطار الضغط على السلطة للعودة للمفاوضات تحت الرعاية الأمريكية.

