من المقرر أن يُقدّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس مشروع قرار فلسطيني لاعتماده في القمّة الإفريقية، التي تنعقد اليوم الأحد في العاصمة الإثيوبيّة، يُؤكّد الموقف الإفريقي الرافض لاعتراف الولايات المتحدة الأمريكية ب القدس المحتلة عاصمةً للكيان الصهيوني، ونقل السفارة إليها.
ووفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية "وفا" سيُؤكّد مشروع القرار أيضًا على "المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية بما في ذلك وضع القدس والاستيطان وضرورة وقفه، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني".
وكان الرئيس عباس وصل أديس أبابا مساء أمس السبت، للمشاركة في الدورة الثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي، يُرافقه كلٌ من وزير الخارجية رياض المالكي، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى إثيوبيا ومندوبها لدى الاتحاد الإفريقي نصري أبو جيش. والتقى عباس السفراء العرب المعتمدين لدى إثيوبيا لإطلاعهم على آخر التطورات والمستجدات الفلسطينية. ومن المقرر أن يُلقي خطابًا أمام القمّة، كما سيجتمع مع عددٍ من الرؤساء والمسؤولين الأفارقة على هامشها، بحسب "وفا".
هذا وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، في مقابلة مُتلفزة أمس السبت، إنّ "هناك مساعٍ تبُذل حاليًا لاستخلاص اعتراف دولي بدولة فلسطينية، والدفع بحل الدولتين"، لافتًا إلى أن الاتحاد الأوربي لديه رغبة في إحلال عملية السلام.
وشدد شكري، على رفض المجتمع الدولي لقرار ترامب بناءً على الوضع القانوني الدولي باعتبار القدس مدينة محتلة. مُطالبًا واشنطن بـ"تجاوز أزمة القدس والعودة لقواعد الشرعية الدولية".
ولفت إلى "وجود فاصل بين جهود مصر في عملية السلام وتعاونها مع السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني من جهةٍ، ومعاهد السلام بين مصر وإسرائيل (1979) من جهةٍ أخرى".

