أفرجت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، الليلة الماضية، عن الأسير طارق عدنان سلمان السمحان (31 عامًا) من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد انتهاء مدة حكمه البالغة 13 عامًا.
وتم الإفراج عن السمحان من سجن النقب الصحراوي وكان العديد من أقربائه وأصدقائه باستقباله عند حاجز الظاهرية جنوب الخليل.
كما استقبله المئات قرب حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس، حيث رافقوه إلى ميدان الشهداء وسط المدينة، ثم توجه على ظهر الخيل بزّفة تراثية إلى حارة القريون بالبلدة القديمة حيث تقطن عائلته، وأقيم له هناك حفل استقبال حاشد.
وكان السمحان قد اعتقل في الثالث من فبراير عام 2005، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد، على خلفية ضلوعه بعدة عمليات إطلاق نار وزرع عبوات ناسفة والانتماء لكتائب القسام الجناح العسكري ل حركة حماس ، وخفضت المدة لاحقا إلى 13 عاما.
يشار إلى أن السمحان حصل خلال فترة اعتقاله على شهادة البكالوريوس بتخصص التاريخ، وله شقيق آخر يقبع في سجون الاحتلال، هو الأسير أحمد السمحان المعتقل منذ العام 2016.

