Menu

الاحتلال يواصل منع مواطنين فلسطينيين من الوصول لأراضيهم شرق سلواد

الاستيطان1

رام الله - بوابة الهدف

كشفت مصادرٌ حقوقيّة أن سلطات الاحتلال تواصل منع المزارعين الفلسطينيين من دخول أراضيهم الخاصة في بلدة سلواد شرق رام الله، رغم إخلاء البؤرة الاستيطانية "عمونا" التي كانت مقامة عليها.

وأفادت منظمة "يش دين" الحقوقية، في بيانٍ لها الخميس، بأن سلطات الاحتلال تحرم الفلسطينيين من الوصول لأراضيهم البالغة مساحتها أكثر من 600 دونم.

وقالت "بعد مرور ثلاثة أعوام على كسب الدعوى في المحكمة العليا وعام على إخلاء عمونا، لا يزال جيش الاحتلال يمنع الفلسطينيين من العودة إلى أراضيهم بشكل حر وزراعتها".

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال أتاحت للمستوطنين الوصول إلى تلك الأراضي، وإقامة البؤرة الاستيطانية عليها منذ 20 عاما، رغم كونها تابعة لملكية فلسطينية خاصة.

ونوهت المنظمة إلى أن قائد القيادة المركزية لجيش الاحتلال، روني نوم، قد وقّع على أمر "ترسيم الحدود" يمنع بموجبه الفلسطينيين من دخول المنطقة.

وأوضحت أن جيش الاحتلال يتذرع بـ "فرض القانون والنظام" في المنطقة المذكورة، ومنع إقامة مبانٍ غير قانونية، وتجنّب احتكاكات قد تسفر عن أضرار جسدية أو مادية.

وأضافت "تشير الأدلة والتوثيقات إلى أنّ المستوطنين يأتون إلى المكان بسهولة دون أن يمنعهم أحد من ذلك، في حين يُمنع الفلسطينيون من دخول أراضيهم".

وكانت سلطات الاحتلال، قد أخلت مستوطنة عمونا في الأول من شباط/ فبراير 2017، تنفيذًا لقرار قضائي بعد أن ثبت بأن المستوطنة أقيمت على أراضٍ فلسطينية خاصة، وليس أراضي دولة كما كانت تدعي سلطات الاحتلال.

وسجّل عام 2017 أرقامًا عالية في الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد صودرت بقرارات عسكرية آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية، كما سجلت أعلى نسبة بناء استيطاني خلال هذا العام.