Menu

"قبل أن نُطالب العالم بفكّ الحصار عن غزة.."

تعبيرية

بثينة اشتيوي

قبل أن نطالب العالم الخارجي بفك الحصار عن قطاع غزة، نطالب بعض المؤسسات والشركات السمان بفك حصارها أولا عن المواطن المغلوب على أمره!

نبدأ بتوجيه البوصلة نحو بعض الجامعات الفلسطينية التي لا ترحم ذوي الطلبة في الرسوم الدراسية، تشعر وكأنه سباق فيما بينها لضخ المزيد من الرسوم ولا مراعاة مطلقا لفاجعة الحصار التي طالت كل شيء!

نبدأ أيضا بشركة الاتصالات الفلسطينية بالتل ومقاطعتها بعد التعنت في الاستجابة لمطالب المواطن بإسقاط خط النفاذ!

نبدأ أيضا مع شركات الاسمنت التي لا رقيب لها ولا ما يحزنون في احتكار السلعة والمغالاة على المواطن!

نبدأ أيضا ببعض صالات الأفراح التي لا تراعي الوضع الحالي لسكان القطاع ليجبر وقتها العريس بدفع 1000دولار لسويعات استئجاره الصالة وربما أكثر من ذلك!

نبدأ بتعرية أصحاب العقارات الذين بالغوا ولا يزالون في أسعار الأراضي بحجة الوضع الحالي!

نبدأ بكشف ملفات المسؤولين الذين تغذوا على الحصار، وبدأت حياتهم في حالة الرقي والرفاهية ودون أدنى اعتبار لما وصلت إليه الأمور هنا

والقائمة تطوووول..!!!

باختصار.. غزة تحاصر نفسها بنفسها، غزة تجلد ذاتها ألف مرة ولكن تحتاج إلى من يصوبها!