توفي طفلٌ فسطيني من "الخدج" نتيجة نقص في أحد أنواع الأدوية اللازمة لهم، فيما حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من أن حياة عشرات الأطفال الآخرين، باتت في خطرٍ حقيقي، بعد نفاد أحد أنواع الأدوية الخاص بهم من مستشفيات قطاع غزّة.
وقال الناطق باسم الوزارة في غزّة’ أشرف القدرة، أنّ عدم توفر علاج (Calfatant) الذي يعمل على اكتمال نمو الجهاز التنفسي لدى الأطفال الخدج، رفع عدد وفيات الحضانات إلى 5 أطفال منذ بداية العام الجاري.
وأضاف القدرة: "باتت حياة 113 طفلًا من الخدج في الحضانات على المحك، لانعدام علاجاتهم التخصصية جراء نفاد 45% من الأدوية الأساسية واشتداد أزمة الوقود في المرافق الصحية".
ونقلت مصادرٌ محلية، عن رئيس قسم الحضانة في مجمع الشفاء الطبي ناصر بلبل، قوله "إن الطفل كرم أبو عواد الذي يبلغ من العمر 4 أيام انضم إلى قافلة ضحايا نقص الأدوية في قطاع غزة لعدم وجود علاج (Calfatant) والذي يعمل على تبادل الغازات ومد الجهاز التنفسي بكمية الأكسجين اللازمة للتنفس".
وأكد أن مجمع الشفاء الطبي شهد وفاة 5 حالات من الأطفال الخدج لعدم توفر الدواء المذكور، وقال "إنّ هذا العلاج يتم حقنه بالرئتين لمساعدة الأطفال الخدج على التنفس لعدم اكتمال الجهاز التنفسي لديهم".
وتوقف خلال الأيام الماضية 20 مولدًا كهربائيًا؛ حيث كانت هذه المولدات تغذي مراكز ومشافٍ صحية في قطاع غزة، قبل توقفها بسبب أزمة نقص الوقود الذي تعاني منه الوزارة في غزة، ما أدى إلى إغلاق هذه المرافق من بينها ثلاثة مشاف رئيسية.
وتحتاج مرافق وزارة الصحة في غزة تحتاج إلى 450 ألف لتر من السولار شهرياً، وفقاً لانقطاع التيار الكهربائي من 8 إلى 12 ساعة يوميًا، ويصل احتياجها إلى 950 ألف لتر شهريًا، إذا زادت ساعات الانقطاع عن 20 ساعة يوميًا، كما أن تكلفة الوقود لكل ساعة انقطاع تيار كهربائي تبلغ نحو ألفي دولار أمريكي.
المصدر: قدس برس

