ذكر مركز الميزان لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال الصهيوني أطلقت النار تجاه الصيادين منذ بداية العام الحالي 2018 وحتى اليوم، 36 مرة، واعتقلت 10 صيادين، وأصابت 5، واستولت على 3 قوارب صيد.
وأشار المركز في تقريرٍ له، أن تلك القوات اعتقلت صباح اليوم صيادين فلسطينيين من عرض بحر منطقة السودان ية في محافظة شمال غزة، بعد محاصرتهما وإطلاق النار تجاههما، مُضيفًا أن "هذه الانتهاكات المنظمة التي ترتكبها سلطات الاحتلال تأتي في إطار الحصار المفروض على قطاع غزة، وتسهم في مزيد من تدهور مستويات المعيشة، وتوسع ظاهرة الفقر في ظل انهيار اقتصادي ينذر بكارثة اجتماعية وإنسانية وشيكة".
كما واستنكر المركز "استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصيادين الفلسطينيين، واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة"، مُطالبًا المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات الصهيونية، وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.
وتُواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها بشكلٍ يومي ضد الصيادين الفلسطينيين على طول بحر قطاع غزة، حيث تتعمّد إطلاق النار عليهم، وتمنعهم من الصيد في المساحة التي يدعي الاحتلال السماح لهم بممارسة العمل بها، والممتدة لمسافة 6 أميال.
وباتت عملية استهداف الصيادين من قبل قوات الاحتلال في عرض البحر أمراً يومياً يُضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة، منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في 26 آب/ أغسطس 2014، برعاية مصرية.
وخلال العام 2017، استشهد صيادان فلسطينيّان في عرض بحر غزّة، فيما جرح 47 آخرين، كما جرى اعتقال 39، وبقي ثلاثة منهم معتقلين.
وصادرت قوات الاحتلال خلال العام ذاته، 80 قارب صيد من جميع الأحجام، إضافة إلى تخريب وسرقة أكثر من 1700 شبكة صيد، الأمر الذي كلف الصيادين خسائر فادحة قدّرت بمئات آلاف الدولارات.
ويفرض جيش الاحتلال قيوداً مُشددة على عمل الصيادين الفلسطينيين في البحر بقطاع غزة بدعوى محاربته عمليات التهريب ويحظر عليهم الإبحار لأكثر من ستة أميال، وعادةً ما يبرر الاحتلال اعتقال الصيادين في قطاع غزة، لتجاوزهم المسافة المسموح بها للصيد.

