أصيب عدد من المواطنين برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، ظهر الجمعة، فيما يواصل الاحتلال حصار البلدة وإغلاق كافة مداخلها، وذلك لرقض أهلها إقامة بؤرة استيطانية جديدة جنوب نابلس.
واندلعت مواجهاتٌ عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال، فيما قال مدير مركز الاسعاف والطوارئ في الهلال الاحمر بنابلس، أحمد جبريل، إن الطواقم الطبية نقلت إحدى الإصابات الى المستشفى، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق في بلدة بيتا.
من جانبه، أكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس، أن المواطنين أدوا صلاة الجمعة فوق الاراضي المهددة بالاستيلاء في بيتا والمنوي اقامة بؤرة استيطانية عليها.
هذا وتواصل قوات الاحتلال حصار البلدة الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس، لليوم السادس على التوالي، عقب رفض سكّان البلدة محاولات إنشاء بؤرة استيطانية على أراضي المواطنين في البلدة.
وجرى صباح أمس الخميس، إغلاق كافة الطرقات الفرعية المؤدية إلى البلدة، حيث أفادت مصادرٌ محلية أنّ الطرق المؤدية للبلدة من الجهتين الشرقية والشمالية، تم إغلاقها بالسواتر الترابية.
كما أعلن رئيس بلدية بيتا فؤاد معالي، أنّ قوات الاحتلال سحبت التصاريح من عمال البلدة، على المعابر والحواجز، أثناء محاولتهم التوجه لعملهم داخل الأراضي المحتلة.
وجاء ذلك عقب نصب مستوطنين بيوتًا متنقلة "كرفانات" على أطراف البلدة، وهو ما يدلل على البدء بإنشاء بؤرة استيطانيّة جديدة، لتعتبر أول بؤرة استيطانية بالبلدة، وارتفع عدد الكرفانات ووصل حتى الآن إلى نحو عشرة، وتم تزويدها بالماء والكهرباء.
وقالت مصادرٌ محلية، أنّ جيش الاحتلال كان يتخذ من موقع البؤرة سابقًا نقطة عسكرية، ويبدو أنه اتخذ قرارًا باستبدالها ببؤرة استيطانية يطلق عليها اسم "بيتار" وهي تقع على بُعد كيلومتر واحد إلى الشرق من حاجز زعترة.
وبلدة بيتا تُعدّ حتى الآن من القرى القليلة التي لم تخسر جزءًا من أراضيها لصالح الاستيطان.
ويحيط بمدينة نابلس وحدها نحو 40 مستوطنة قامت سلطات الاحتلال بتبييضها، وبؤرة استيطانية لم يتم تبييضها بعد.

