توعد إيال زامير قائد الجبهة الجنوبية في جيش العدو الصهيوني بتغيير المعادلة على حدود قطاع غزة.
وقال زامير "لن نتجاهل حقيقة استخدام الأراضي حول السياج من أجل الإرهاب. وأي شخص يسعى إلى تهديد أمن إسرائيل سيواجه استجابة حازمة"، على حد تفوهه.
وزعم أن حركة حماس تستخدم غطاء المظاهرات بالقرب من السياج لتنفيذ هجمات. وكان زامير يعلق على العملية التي استهدفت دورة للاحتلال يوم أمس وأدت إلى إيقاع 4 جرحى من جنوده بينهم ضابطان.
وزعم زامير أن الإيقاع بجنوده "يشكل إرهابًا خطيرًا"، وأضاف "لدينا قوة كبيرة ولن تتردد في ممارسة هذا الحق عند الحاجة، على الرغم من رغبتنا في الحفاظ على الاستقرار وتجنب التصعيد". وكرر ادعاءات العدو بأن حماس مسؤولة عن أي شيء في غزة وعن حياة الناس هناك.
على صعيد آخر، قال موتي كلاين مدير المركز الطبي لجامعة سوروكا في وحدة العناية المركزة في بئر السبع بعد ظهر اليوم، إن "ثلاثة إصابات من انفجار أمس في المستشفى اثنين في وحدة العناية المركزة وواحد في جناح جراحة في الوقت الحالي"، مُضيفًا إن الإصابات متركزة في الأطراف والعيون ولكن حياة الجنود ليست في خطر.
بالعودة إلى طبيعة الاستجابة للعبوات الناسفة، قال جيش العدو إنه ما زال يحقق في الحادث، ولكنه يدرس تغيير نمط الاستجابة دون تعريض جنوده للخطر، عبر تدمير الشحنات بإطلاق رصاص القناصة عليها .

