استهدفت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح الخميس، الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر قطاع غزّة، والمزارعين في المناطق الشرقية للقطاع، بإطلاق النيران تجاههم.
وأفادت المصادر المحلية، بأن قوات الاحتلال فتحت النار بشكل مفاجئ تجاه الصيادين، في عرض بحر شمال القطاع، ما أجبرهم على التراجع نحو الشاطئ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
أما في جنوب قطاع غزّة، فتحت الأبراج العسكرية التابعة لجيش الاحتلال نيرانها الرشاشة تجاه المزارعين الفلسطينيين شرقي مدينة خانيونس، ولم يبلغ عن إصابات.
وتتعمد قوات الاحتلال إطلاق النار على الصيادين ومراكبهم في بحر غزة، بشكل شبه يومي، وتمنعهم من الصيد في المساحة التي يدعي الاحتلال السماح للصيادين بممارسة عملهم بها، والممتدة لمسافة 6 أميال.
فيما تواصل استهدافها للمزارعين إضافةً لانتهاكاتها اليوميّة ضد الفلسطينيين، وتمنعهم من مواصلة عملهم في أراضيهم قرب الشريط الفاصل.
وباتت عملية استهداف الصيادين والمزارعين من قبل قوات الاحتلال أمراً يومياً يُضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة، منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في 26 آب/ أغسطس 2014، برعاية مصرية.

