Menu

22 فبراير 1958: ذكرى الوحدة المصرية السورية

تعبيرية

بوابة الهدف

يصادف اليوم 22/2/1958، الذكرى الستين لإعلان الوحدة المصرية السورية بمسمى "الجمهورية العربية المتحدة"، وذلك بتوقيع ميثاق الجمهورية من قبل الرئيسين السوري شكري القوتلي والمصري جمال عبد الناصر، وكان عبد الناصر رئيساً والقاهرة عاصمة للجمهورية الجديدة.

يذكر أنه في العام 1960 تم توحيد برلماني البلدين في مجلس الأمة بالقاهرة، وألغيت الوزارات الإقليمية لصالح وزارة موحدة في القاهرة أيضاً.

أُنهيت الوحدة بانقلاب عسكري في دمشق يوم 28 أيلول/سبتمبر 1961، وأعلنت سوريا انفصالها عن مصر لتسمى نفسها "الجمهورية العربية السورية"، بينما احتفظت مصر باسم "الجمهورية العربية المتحدة" حتى عام 1970. وقام بالانفصال ثلة من العسكريين السوريين مدفوعين من جهات غربية ومدعومين من السعودية والأردن.

اعتبر المعادون للوحدة أن من أسباب الانفصال قيام الزعيم العربي جمال عبد الناصر بتأميم البنوك الخاصة والمعامل والشركات الصناعية الكبرى، والتي كانت مزدهرة من غزل ونسيج وأسمنت... تلك التأميمات أثارت استياء أصحاب هذه المؤسسات، وتلي الانفصال خمسة انقلابات في سوريا في فترة 20 شهراً.