قالت مصادر عبرية، صباح اليوم الجمعة، أن جيش الاحتلال الصهيوني "رفع من حالة التأهب على حدود غزة"، وذلك تحسبًا لخروج مظاهرات كبيرة اليوم "قد يتخللها محاولات زرع عبوات ناسفة أخرى بعد التفجير الذي وقع الأسبوع الماضي"، على حد زعمها.
يُذكر أن منسق الجيش الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة يؤاف مردخاي، أطلق قبل أيام مجموعة من التهديدات لقطاع غزة، لينقل كلام نتنياهو ووزرائه حول المظاهرات الفلسطينية على حدود القطاع، واعتبارها نوعًا من الأفعال "الإرهابية" إلى حيز التطبيق العسكري بقوله إن الجيش سيرد "بحزم على أي مظاهرة أمام الحدود".
وكان جيش الاحتلال، قد أعلن السبت الماضي، إصابة 4 من جنوده، بينهم اثنان في حالة خطرة، إثر انفجار عبوة ناسفة بدورية عسكرية تابعة له شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال مساء السبت الماضي سلسة غارات استهدفت أراضٍ زراعية شرقي مدينة غزة وموقعًا عسكريًا جنوبها وآخر بمدينة خانيونس ومجموعة شبان شرقي رفح جنوب القطاع، فيما جددت قصفها فجر الأحد للموقع العسكري جنوبي غزة، واسفرت الغارات عن ارتقاء شهيدين وعدد من الإصابات.
وتأتي تصريحات "مردخاي" في سياق استغلال العدو لحادثة انفجار العبوة شرق خانيونس، للتشديد على القطاع وارتكاب المزيد من المجازر ضد المتظاهرين العزل.
وعادةً ما تندلع مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال المتمركز على الحدود الشرقية للقطاع، رفضًا للحصار الصهيوني المفروض عليهم منذ أكثر من (11 عامًا)، ورفضًا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن فيه مدينة القدس المحتلة عاصمةً لكيان الاحتلال، ويُطلق جيش الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المُسيل للدموع في محاولة لتفريقهم.

