Menu

مستوطنون يستولون على 120 دونمًا جنوب نابلس

استيطان

نابلس _ بوابة الهدف

استولى مستوطنون صهاينة على عشرات الدونمات من أراضي الفلسطينيين في قرية جالود جنوب نابلس، وذلك استمرارًا لمسلسل إجرامهم بحق الفلسطينيين وأرضهم، وبحمايةٍ من جيش الاحتلال.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس في تصريح صحفي، اليوم الأحد، أنّ المستوطنين وإلى جانب مواصلتهم بناء مستوطنة "عميحاي" على أراضي الفلسطينيين، قاموا بالاستيلاء على 120 دونمًا من الأراضي الزراعية المملوكة للفلسطينيين في قرية جالود، لصالح مشاريعهم الاستيطانية.

وبيّن دغلس أنّ "مستوطنو بؤرة "عدي عاد" (المقامة جنوب شرق نابلس)، قاموا باستغلال ما يجري بجوارهم من أعمال تجريف وبناء في مستوطنة "عميحاي" الجديدة، واستولوا على أكثر من 80 دونمًا من الأراضي الواقعة في منطقة "حوض 16"، موقع سهل ابو الرخم وحريقة جودة المجاورة للبؤرة الاستيطانية، وقاموا بحراثتها، وزراعتها بالقمح والعنب".

وقال أنّ ذلك يأتي بحمايةٍ من جيش الاحتلال وحكومته. معتبرًا أنه جاء في ظلّ التواطؤ الدولي والصمت على بناء أول مستوطنة صهيونية على أراضي الضفة منذ سنوات، وهي "عميحاي".

وفي السياق ذاته، بيّن دغلس أن مستوطني بؤرة "احياه" المقامة على أراضي قرية جالود، استولوا على أكثر من 40 دونمًا من الأراضي الواقعة في منطقة "حوض 14"، موقع الحقن، وقاموا بتجريفها وزراعتها بالعنب ونصب بيوت زراعية كبيرة فيها.

وتعود ملكية الأراضي التي استولى عليها المستوطنين، لعدد من المواطنين، منهم: هشام أحمد حج محمد، ومحمود فوزي حج محمد، وأحمد عبد الغني حج محمد. وفقًا لما قال دغلس.

وكانت سلطات الاحتلال قد بدأت ببناء مستوطنة "عميحاي" في شهر أيلول/سبتمبر 2017، وهي مخصصة لمستوطني "عمونا" الذين جرى إخلاءهم بقرارٍ قضائي صهيوني، وقد خصّصت حكومة الاحتلال أكثر من 250 مليون شيكل لبناء هذه المستوطنة.

يذكر أنّ وتيرة المشاريع الاستيطانية والمصادقات من جانب سلطات الاحتلال، ازدادت عقب القرار الأمريكي بالاعتراف ب القدس عاصمة لكيان الاحتلال، حيث شكل القرار ضوءًا أخضر جديدًا لحكومة الاحتلال للإمعان في إجرامها ضدّ الفلسطينيين وأرضهم، ويُدلّل على هذا تصاعد الانتهاكات "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة -خاصةً القدس، من استيطان وقوانين عنصرية وغيره من الجرائم.

وكانت إحصائية فلسطينية بيّنت أنّ سلطات الاحتلال صادرت 9784 دونمًا من الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس المحتلتيْن؛ خلال عام 2017 فقط.

كما بيّنت الاحصائية ذاتها أنّ آليات الاحتلال هدمت نحو 500 منشأة فلسطينية، بينما أخطرت طواقم تابعة للاحتلال 855 مسكنًا ومنشأة بالهدم، وذلك في إطار تواصل العمليات الاستيطانيّة التي تأكل الأراضي الفلسطينية وتسلبها من أصحابها.