بعد قرار حكومة العدو بتخصيص ميزانية فورية لبناء مستوطنة نتيف هافوت في كتلة غوش عتصيون الاستيطانية جنوب بيت لحم، عبر أمر إنشاء 350 وحدة كبديل عن البؤرة الاستيطانية الحالية، قرت المحكمة العليا في الكيان أيضا اليوم تمديد أمر الإخلاء لمستوطني البؤرة "لترتيب انتقال سلمي" كما زعمت، وللتسهيل على المستوطنين.
وعلق وزير التربية الصهيوني اليميني المستوطن نفتالي بينت (البيت اليهودي) على القرار بأنه " أشكر الجماعات اليسارية المتطرفة التي تؤدي عرائضها إلى إنشاء مجتمعات جديدة في يهودا والسامرة".
وتضمن قرار محكمة العدو إرجاء الإخلاء لمدة ثلاثة أشهر، بعد أن كان من المقرر أن يتم إخلاء جزء من المشروع الاستيطاني في الشهر المقبل وفقا لأمر المحكمة ذاتها. ورغم أن المحكمة كانت أعطت مدة سنة ونصف السنة لتمكين حكومة الاحتلال من تنفيذ النقل، والهدم. وتزعم حكومة العدو أنها لم تكن تجد أرضا مناسبة لبناء المستوطنة الجديدة، مع العلم أن هناك مئات الوحدات السكنية الفارغة في مستوطنات العدو الكثيرة.
وأضاف بينت في تعليقه الساخر في بيان مشترك مع الوزيرة أيليت شاكيد التي ضغطت لإصدار قرار المحكمة " مقابل كل منزل يتم إخلاؤه نتيجة مظاهر يسارية متطرفة، سيتم إنشاء مجتمع آخر".

