في العالَمِ العربيّ لا توجَدُ تهويدةٌ كتهويدَةِ الأمِّ العراقيَّةِ لطِفلِها ففيها يجتَمِعُ حنانُ الصوتِ ورقَّتُه، غيرَ أنَّ كلماتها ت قطر ُ حزناً وأسىً كما لا تخلو مِن القسوةِ على مَن تسوِّلُ له نفسُهُ بالحاقِ الأذى بالطفلِ.
ويفسِّرُ أحدُهم الحزنَ لديه بقولِهِ: "أمِّي أرضَعَتني الحزنَ في الدِلِلّول"!
- التقديمة للكاتبة: ليلى الناصري
- غناء المطربة العراقية الريفية العظيمة: وحيدة خليل.
أيا أيام المجدِ عودي بنا.. حيث كنّا..

