في أواخر شهر (شباط/فبراير) عام 2008، ومع بداية شهر (آذار/مارس)، شن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عدوانًا موسعًا على قطاع غزّة، تواصل مدة خمسة أيام، عُرف آنذاك باسم "محرقة غزّة".
وكان الهدف من العملية العسكرية الصهيونيّة، القضاء على منفذي عمليات إطلاق الصواريخ من فصائل المقاومة المسلّحة، حيث سمّى العملية وزير الحرب الصهيوني آيهود باراك، باسم "عملية الشتاء الساخن".
وتصريحات لوزير الحرب الصهيوني ورئيس الوزراء السابق إيهود باراك، أثارت ضجة وردود فعل مختلفة في حينه، داخل الكيان الصهيوني وخارجه، وصف ما تفعله "القوات الإسرائيلية" في قطاع غزة بـ "هولوكوست" أو إبادة عرقية أو محرقة للفلسطينيين.
خلّف العدوان 125 شهيداً وأعداد كبيرة من الجرحى، بالإضافة إلى أضرار مادية مختلفة.
وكانت قوات الاحتلال قد فرضت في 18 يناير 2008 فرضت حصارا شاملا على التنقل من والى قطاع غزة، وكان ذلك بمثابة عملية انتقامية بسبب الصواريخ التي كانت تطلقها المقاومة الفلسطينية.

