الاستخبارات الأمريكية غاضبة من كوشنير وسحبت تصاريحه الأمنية عالية المستوى وهذا جزء من صراعه مع وزارة الخارجية التي ترى فيه وبفريقه وزارة موازية..
هذا ليس مهما.. تبين أن كوشنير تم التلاعب به لتسيير مصالحه الاقتصادية في عدة بلدان وما يهمنا منها هو الإمارات التي أثرت على سياسة كوشنير مقابل المال والشراكات الاقتصادية..
فكيف أثرت.. يكفي أن نلقي نظرة على ما جلبه كوشنير على القضية الفلسطينية لنفهم التأثير الإماراتي.. بدءا من موضوع القدس وليس انتهاء بموضوع سحب المساعدات وشطب الأونروا؟
قد يتساءل محق: ما مصلحة الإمارات بهذا الخراء كله.. الجواب عند أولئك الشيوخ المترفين، ونظرة أخرى على شراكات كوشنير في الكيان الصهيوني.
كوشنير تقريبا أحد المساهمين الرئيسيين في شركة إسرائيلية منذ يوليو 2014. لديه حصة مسيطرة بنسبة 47 في المئة في شركة التأمين فينيكس من مجموعة ديليك بمبلغ 435 مليون $، ولكن الصفقة فشلت في وقت لاحق. أصحاب ديليك لديهم حصص في تامار و ليفياثان حقول الغاز الطبيعي قبالة ساحل البحر الأبيض المتوسط في الكيان.
كما تبرع كوشنير بمبالغ للمشاريع في الكيان :عشرات الآلاف من الدولارات في السنوات الأخيرة إلى المنظمات والمؤسسات في المستوطنات في الضفة الغربية من خلال تشارلز ومؤسسة سريل كوشنير. من المستفيدين: بيت إيل إحدى أكثر المستوطنات تطرفا في الضفة الغربية وتلقت المستوطنة 000 20 دولار من أسرة كوشنر في عام 2013.
ومن المستفيدين الرئيسيين الآخرين من تبرعات كوشنير هو أوهر تورا ستون، ومقرها في منطقة غوش عتصيون في الضفة الغربية. وتدير أوهر تورا ستون شبكة من المدارس الثانوية والكليات وبرامج الدراسات العليا.
الجيش الصهيوني مستفيد رئيسي آخر حيث بين عامي 2011 و 2013، تبرعت مؤسسة الأسرة بمبلغ إجمالي قدره 315،000 دولار لجمعية أصدقاء الجيش.

