Menu

مستوطنون يواصلون طقوس "البوريم" في الأقصى.. والمفتي يحذر

من الاقتحامات

القدس المحتلة - بوابة الهدف

واصلت مجموعات المستوطنين، صباح الخميس، اقتحامها ساحات المسجد الأقصى، وسط حمايةٍ من قوات الاحتلال الخاصة، في ظلّ  ما يسمى "عيد المساخر" العبري.

وأفادت مصادرٌ من القدس المحتلة، أنّ الاقتحامات جاءت مع بدء عيد المساخر "البوريم" العبري، والذي استبقته جماعات الهيكل الصهيونيّة، بدعوات مكثفة لجمهورها من المستوطنين، بالمشاركة الواسعة في اقتحام الأقصى اليوم ويوم غد الخميس.

وكانت جماعات الهيكل الصهيونيّة، دعت إلى تكثيف الاقتحامات في المسجد الأقصى، تزامنًا مع "البوريم"، فيما شهدت يومي الأربعاء الخميس، تكثيفًا للاقتحامات عن الأيام السابقة.

وحذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد حسين من خطورة تداعيات انتهاك الاحتلال حرمة المساجد والكنائس في القدس المحتلة.

وجدد الحث على بذل أقصى الجهود لشد الرحال إلى المسجد الأقصى، وتعزيز الوجود فيه من أجل حمايته، مع التأكيد على تمسك أبناء الشعب الفلسطيني بمسجدهم مهما تطلب ذلك من ثمن وتضحيات.

وواصلت قوات الاحتلال تشديد إجراءاتها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند الأبواب، بالإضافة إلى منع عشرات المواطنين من دخول المسجد منذ فترة طويلة.

وحذرت هيئات مقدسية في وقت سابق من مخاطر اقتحام المتطرفين للمسجد الأقصى برفقة عدد كبير من ضباط شرطة الاحتلال وتغيير مسار جولتهم التقليدي في ساحات المسجد، والصعود لصحن قبة الصخرة المشرفة.

ويتعرض المسجد الأقصى يومياً، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والطلاب اليهود، بحماية أمنية مشددة، في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً.