هدمت آليات تابعة لسلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الثلاثاء، عدة منشآت فلسطينية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.
وذكر مركز "معلومات وادي الحلوة"، أن آليات بلدية الاحتلال هدمت غرفة تستخدم كمكتب وسور وبوابة للمواطن محمد عودة ببلدة سلوان.
وتستهدف بلدية الاحتلال في القدس المحتلة الأحياء العربية في المدينة بالهدم وتوزيع إخطارات هدم، تحت حجة عدم الترخيص أو عدم دفع الضرائب، وتجبر المواطنين في بعض الأحيان على هدم منازلهم، أو دفع تكاليف عملية الهدم للمنازل والمنشآت.
وتفرض سلطات الاحتلال قيودا صارمة على البناء في القرى والأحياء الفلسطينية داخل مدينة القدس.
وواصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، منذ بداية العام الجاري عمليات الهدم بحق منازل الفلسطينيين، وذلك بعدة حججٍ، بينها البناء دون ترخيص، فيما ترفض طلبات الترخيص المقدمة من الفلسطينيين للبناء.
وكانت قوات الاحتلال هدمت خلال العام 2017، نحو 500 مسكناً ومنشأة، وهددت بهدم حوالي 855 مسكناً ومنشأة، وأقامت 8 بؤر استيطانية جديدة، وأعلنت عن إنشاء حوالي 3122 وحدة استيطانية جديدة.
وفي سياق متصل، دمّرت قوات الاحتلال صباح اليوم، أراضٍ زراعية في منطقة الشك بالفارسية، في الاغوار الشمالية، تعود للمواطن أحمد دراغمة.
وقال الخبير في شؤون الاستيطان والانتهاكات "الإسرائيلية" في منطقة الاغوار عارف دراغمة في تصريح صحفي، أن قوات عسكرية كبيرة اقتحمت مناطق المالح والفارسية وسمرة في الأغوار، في ساعات الصباح الأولى، وسلّمت إخطارات جديدة لإخلاء عائلات من ابزيق، بغية نية الاحتلال التحضير لتدريبات عسكرية واسعة في المنطقة.
وأشار إلى أن أجواء رعب وخوف تسود المكان وعشرات مربي الثروة الحيوانية يخشون التوجه للمراعي بسبب تلك التدريبات.
وأضاف دراغمة، أن الجرافات العسكريه منذ أمس وهي تقوم بشق طرق وعمل خنادق في مناطق عديدة في المكان.
كما قامت جرافات الاحتلال بتدمير مقبرة الفارسية القديمة، والتي كانت المدفن الوحيد للعشائر والقبائل لعشرات السنين سابقاً، وخاصة عشيرة الصقور.

