هكذا ببساطة طردت جنوب السودان ، منسق الشوؤن الإنسانية التابع للأمم المتحدة توبي لانزر، ودون إبداء أي توضيح عن سبب ترحيله .
وكان لانزر حذر من أن حوالي 300 ألف شخص لا تصلهم أي مساعدات حيوية بسبب القتال الدائر في البلاد.
وبدت الأمم المتحدة مستنكرة ما جرى بحق المنسق بريطاني الجنسية، إذ قال الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون "على الحكومة في جنوب السودان التراجع عن قرارها فوراً".
وأضاف: " لانزر كان عنصرا مهما في التعامل مع الاحتياجات الإنسانية للسكان"، داعيا إياها للتعاون بشكل كامل مع الأمم المتحدة في البلاد.
الأمم المتحدة أوضحت بدورها في بيان صحفي أن منسقها لم يكن في جنوب السودان الاثنين، إلا انه قرر العودة لإنهاء بعض الترتيبات، علما بأن عمله ينتهي أواخر الشهر الجاري، وقد أعلن تعيين إيغوين أواسا من غانا بديلاً عن لانزر.
يذكر أن جنوب السودان انزلقت إلى حرب أهلية منذ اتهام الرئيس سلفا كير لنائبه السابق ريك ماشار بمحاولة الاستيلاء على السلطة، عام 2013.

