ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن وفداً إسرائيليّاً رفيعاً، توجه إلى باريس ولندن، للقاء وزيري خارجية البلدين، ضمن مساعي دولة الاحتلال لإحباط اتفاقية النووي الإيراني، التي من المقرر أن يتم توقيعها نهاية يونيو الجاري.
وقالت الصحيفة، لإن الوفد الذي يترأسه "يوسي كاهان"، رئيس مجلس الأمن القومي، يسعى لإدخال تعديلات على الاتفاقية، التي تعتبرها "إسرائيل" خطيرة، خاصة فيما يتعلق برفع العقوبات عن طهران بعد التوقيع، وكذلك آليات مراقبة المفاعلات النووية الإيرانية.
هذا وسيلتقي الوفد بكبار المسؤولين في الأوساط الأمنية والاستخباراتية في فرنسا وبريطانيا.
وتعتبر هذه المحاولة هي الأخيرة لنيل ما تسعى إليه دولة الاحتلال، نظراً لبدء العد التنازلي لإنتهاء المهلة المحددة لتوقيع الاتفاقيّة بين إيران والدول الكبرى.

