في إطار السعي المتواصل لفرض السيادة الصهيونيّة على الضفة المحتلة، صادقت سلطات الاحتلال "الإسرائيلية" على مخططٍ جديد لإنشاء مشروع سكة حديدّة، تربط المستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، ببعضها البعض، وبأراضي الداخل المحتل.
وقال موقع "واللا" العبري، أنّ الجزء الأول من مشروع القطار سيمتد من بلدة رأس العين مرورا بمدينة "بيتح تكفا" وصولا إلى الجامعة في مستوطنة "أرئيل"، على أن يتم معاينة مسار القطار وإقراره بشكل نهائي بغية الشروع بأعمال البناء وتطوير البنى التحتية للشبكة.
ومن المتوقع الانتهاء من مشروع المواصلات الاستيطاني بحلول عام 2025، وفقًا للموقع العبري، حيث صادق عليه وزير المواصالات "الإسرائيلي"، يسرائيل كاتس.
وزعم الوزير "الإسرائيلي"، أنّ مشروع القطار سيخفف من أزمة السير واكتظاظ المواصلات في مركز الأراضي المحتلة، "الأمر الذي من شأنه أن يوفر ملايين ساعات العمل سنويًا"، على حد قوله.
ووفقًا للموقع العبري، فإنّ تكلفة المشروع الاستيطاني لا تقل عن 4 مليار شيكل.
وبخصوص الجزء الثاني للمقترح الذي تم المصادقة عليه، فسيكون هذا المسار من محطة مستوطنة "ارئيل" حتى محطة رأس العين ومحطة "سيغولا" وصولا الى "كريات آرييه"، وسيمر المسار عبر المنطقة الصناعية قرب تقاطع كفر قاسم، في حين يعبر مستوى الشارع المسمى "عابر إسرائيل" والسكك الحديدية في المنطقة، ويستمر تجاه الغرب بالتوازي مع مسارات السكك الحديدية مع محطتي "سيغولا" و"كريات أرييه".
وفي النهاية، من المتوقع أن ينضم الخط، الذي يبلغ طوله 35.5 كيلومترا، إلى "الخط الأحمر" للسكك الحديدية الخفيفة في منطقة "المركز" ومنطقة "تل أبيب" في الأراضي المحتلة.
وفي الجزء الثالث للمخطط الصهيوني، يمرّ القطار من محطة "سيركين" الى محطة الباصات المركزية في "بتاح تكفا" ويستمر المسار من محطة رأس العين الى شوارع المدينة و"بيتح تكفا" وصولا الى المحطة المركزية بمسافة 34 كم.
يذكر أنّ وتيرة المشاريع الاستيطانية والمصادقات من جانب سلطات الاحتلال، ازدادت عقب القرار الأمريكي بالاعتراف ب القدس عاصمة لكيان الاحتلال، حيث شكل القرار ضوءًا أخضر جديدًا لحكومة الاحتلال للإمعان في إجرامها ضدّ الفلسطينيين وأرضهم، ويُدلّل على هذا تصاعد الانتهاكات "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

