Menu

عبد العال يستهجن دعوات شطب اللاجئين الفلسطينيين ويعتبرها "تصفية لقضيتهم"

عبد العال

بيروت - بوابة الهدف

رفض مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال، تصريحات وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، ودعواته بشطب اللاجئين الفلسطينيين من السجلات اللبنانية، حال تغيّبهم عن وجودهم في لبنان.

وقال عبد العال في تصريحٍ لإذاعة صوت الشعب: "لا شك أن هذه الدعوة مفاجئة، ومثيرة للاستهجان لدى كل الأوساط الفلسطينية، سواء لجهة المكان أو الزمان. بالمكان لناحية أنه في أثناء انعقاد مؤتمرٍ الغاية منه تحشيد الدعم للأونروا، والتعبير عن المسؤولية الجماعية تجاه الوكالة، وهذا المؤتمر الذي جاء تحت عنوان الحفاظ على الكرامة للاجئين الفلسطينيين، فليس هكذا تحفظ الكرامة!"

وأضاف عبد العال "في الزمان الذي تُمارس فيه ضغوطات أميركية متواصلة ضد الأونروا، عبر عدم دفع الأموال المخصصة لها، تحت شعار إصلاح الأونروا، وهو ابتزاز للمعاناة الإنسانية، من أجل الوصول إلى مآرب سياسية، وهذا ما تريده الولايات المتحدة الأمريكية"

وبيّن عبد العال أنّ شطب اللاجئين من سجلات الأنروا، هو مصادرة القفز عن مفهوم اللاجئ الذي يشكل رمزًا للقضية الفلسطينية. مضيفًا "هناك اعتراف دولي قانوني بأنهم لاجئين، الذين كانوا بفلسطين قبل العام ١٩٤٧ وأحفادهم وأن لهم الحق بفلسطين، وهذا القانون أصدرته الأمم المتحدة، ولا تستطيع أية دولة تغييره، علما أن الولايات المتحدة الأميركية سعت في تغييره، وساهم بذلك الكونغرس الأميركي. واليوم يجري الضغط على الضحية الذي هو اللاجئ الفلسطيني الدي يظل لاجئاً طالما هو محروم من العودة إلى دياره، وليس إذا حصل على جنسية أخرى. هناك فارق بين اللاجئ بحسب التعريف الدولي للاجئ وعديم الجنسية. اللاجئون هم الشتات الفلسطيني!".

وحول دعم الدول المانحة لوكالة الأونروا، قال عبد العال "إن الولايات المتحدة التي تتباكى على قطاع غزة،هي المسؤولة عن معاناة الشعب الفلسطيني، وتحميل الأونروا مسؤوليات كبيرة على هذا الصعيد من شأنه أن يقوض من دورها في إمكانية تقديم خدماتها التعليمية، والصحية، والإغاثية للشعب الفلسطيني، والاستهداف من خلال التهديد بقطع المال على هذا الصعيد، يستهدف شطب اللاجئين الفلسطينيين".

وأضاف أنّ "تخفيض اللاجئين هو الدخول في الحرام، ونحن نعتبر أن شطب أي لاجئ فلسطيني من قبل الأونروا هو شطب لهويته وليس لتسجيله، وكل لاجئ فلسطيني يشطب من سجلات الأنروا هو ربح صاف للعدو الصهيوني، لذلك هي دعوة تصب في خانة دعاة تصفية قضية اللاجئين، ويجب علينا أن ندرك هذه المسألة، والحل موازنة ثابتة للأونروا، كي لا تظل تحت رحمة وتحت سيف الهبات الأميركية المسيّسة".

أما عن دخول قرار ترامب في يومه المئة، قال "إنّ نبض الشعب الفلسطيني، في المواجهة لن يهدأ، ولم يهدأ منذ زمن، وهذا الحراك سيتواصل، والمطلوب في هذا السياق تكاتف الجميع، وتجاوز كل المواقف، وبخاصة في ما يختص بعملية الانقسام، من خلال تشكل الإطار التنظيمي والسياسي، لأنه الغطاء لاستقرار هذا الكفاح، ولدينا أمل في أن نُفشل هذا المخطط".

وفي تصريحاته، أضاف عبد العال "إن العدو الصهيوني وضع الجميع في المقصلة، ولم يعد هناك مبرر معاندة التحديات وهو تحد للجميع، المسألة بالسقف السياسي وليس الفصائلي، وهي قضية وطنية مشتركة، وعلينا أن نوفر الإرادة السياسية أولاً ، توفر الإرادة هو الاساس، واختبار قدرتنا على تلبية احتياجات المرحلة التي أقلها إدامة فعل الفلسطيني المقاوم على أرض فلسطين".