Menu

"الجهاد وحماس" تدينان ما جاء في كلمة الرئيس عباس

عباس

غزة _ بوابة الهدف

وصفت حركة "حماس"، الليلة، خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ"التوتيري"، وقالت إن مواقف عباس "تضرب وحدة الشعب الفلسطيني وعوامل صموده في الداخل والخارج، وتخلق مناخات تساهم في دعم مشروع ترامب التصفوي لقضيتنا الوطنية".

ورأت في بيانٍ لها، أن مواقف عباس "تُمهد لتنفيذ مخطط الفوضى الذي يمكن من خلاله تمرير صفقة القرن ومخططات ترمب ومشاريع الاحتلال الصهيوني. وخطابه يعد خروجًا على اتفاقيات المصالحة وتجاوزًا للدور المصري الذي ما زال يتابع خطوات تنفيذها"، مُطالبةً "بوقفة عاجلة وتدخل سريع من كل مكونات الشعب الفلسطيني وفصائله لإنقاذ المشروع الوطني ووحدة شعبنا والوقوف عند مسؤولياتهم تجاه ممارسات عباس المدمرة والخطيرة".

ودعت "الجهات الإقليمية والدولية وجامعة الدول العربية بالتدخل العاجل والمسؤول لوقف هذه التدهور الخطير وتحمل مسؤولياتهم في منع وقوع الكارثة على المستوى الوطني الفلسطيني الداخلي والمترتب على سياسة عباس وقراراته بحق غزة وأهلها"، وفق قولها.

كما ودعت إلى "الذهاب للشعب الفلسطيني لإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني؛ كي ينتخب الشعب قيادته ومن هم أهل لتحقيق الوحدة وتحمل المسؤولية ورعاية مصالحة".

وكان الرئيس عباس قال في كلمته بمستهل اجتماع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، برام الله، مساء الإثنين "بصفتي رئيسًا للشعب الفلسطيني قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية، كافة من أجل المحافظة على المشروع الوطني".

من جهتها، أبدت حركة الجهاد الإسلامي، استنكارها وإدانتها للتصريحات التي جاءت في كلمة عباس، وتهديده باتخاذ عقوبات إضافية ضد قطاع غزة.

واعتبرت الحركة في بيانٍ لها، هذه التصريحات بأنها "تشكل تهديدًا لوحدة الشعب الفلسطيني، وتعطي مزيدًا من التأييد للحصار الذي يفرضه العدو على قطاع غزة"، مُعلنةً رفضها المطلق لكل ما سوف تتخذه السلطة من إجراءات وعقوبات ضد شعبنا في قطاع غزة كما رفضت الإجراءات السابقة.

وجاء في بيان الجهاد: "على الجميع أن يدرك أن وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني هو الموقف الوطني الذي يجب أن يقود كل جهودنا في هذه المرحلة التي تستهدف وجودنا كشعب وقضية"، مُطالبةً كل قوى الشعب الفلسطيني بالالتفاف حول المقاومة وحمايتها "وليس التآمر عليها".