فتحت السلطات المصرية، اليوم السبت، معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة، لليوم الثاني على التوالي، بعد إعلان فتحه استثنائيًا في الاتجاهين أمام تنقل المسافرين وعودة المواطنين العالقين وإدخال مساعدات إلى غزة، والمسافرين من الحالات الإنسانية فقط.
وأعلنت السفارة الفلسطينية في القاهرة، مساء الخميس، أن السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح البري فى الاتجاهين العبور العالقين والحالات الإنسانية والمساعدات.
وجرى فتح المعبر يوم أمس الجمعة، حيث غادرت عدة حافلاتٍ تقلّ مجموعة من المسافرين، فيما دخلت حافلاتٌ أخرى تقل العالقين الفلسطينيين في الجانب المصري.
وأفادت وزارة الداخلية أنه تم تجهيز عدة حافلات تقل أعدادًا من المسافرين منذ ساعات الصباح، في صالة الشهيد أبو يوسف النجار بمدينة خانيونس جنوب القطاع، ثم التوجه إلى الصالة الفلسطينية من المعبر، ومنها إلى الصالة المصرية، بعيد التدقيق في جوازات سفر المغادرين.
وجرى نشر أسماء المسافرين لهذا اليوم، وقد دعت الداخلية المواطنين الواردة أسماؤهم في الكشف المرفق إلى التواجد الساعة 06:00 صباحًا في صالة أبو يوسف النجار في خانيونس؛ من أجل تسهيل توجههم نحو معبر رفح، مُنوهةً إلى أن أولوية السفر ستكون للحافلات المُرجعة من كشف أمس الجمعة، ومن ثم كشف اليوم السبت.
طالع: كشف المسافرين عبر معبر رفح لليوم السبت
ولم يفتح معبر رفح منذ شهرٍ كامل، حيث أغلقته مصر بشكلٍ مفاجئ في 21 فبراير/شباط الماضين بعد إعلان فتحه استثنائيًا.
يُذكر أن السلطات المصرية تواصل إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكلٍ كامل، في حين أن هناك حوالي 30 ألف فلسطيني هم بحاجة للسفر جلهم من المرضى والطلاب.
ولم يفتح معبر رفح منذ أشهرٍ طويلة سوى 12 يومًا فقط، وتعتبر هذه المرة الثالثة التي يفتح فيها المعبر خلال العام الجاري 2018، وفقًا لمصادر محلية.
ويفرض الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ (11 عامًا)، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكلٍ جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

