Menu

سيجتازون الحدود ويستولون على عسقلان: كيف أعد العدو لمسيرة يوم الأرض

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

كتب المعلق العسكري للقناة العاشرة الصهيونية، أنه بعد انتهاء مهرجان الإعلان عن قصف المفاعل السوري االمزعوم، عاد الكيان إلى الواقع، الذي يواجهه في الساحة الفلسطينية وخصوصا تصعيد الوضع نهاية الأسبوع القادم بمناسبة يوم الأرض والنشاطات الفلسطينية للتعبير عن الغضب ضد الاحتلال والولايات المتحدة، وقال المعلق الصهيوني أن هذا الخطر لم يكن بهذا المستوى منذ العدوان (2014)، زاعما أن "إسرائيل" التي دعمت المصالحة الفلسطينية ستدفع الآن ثمن فشلها.

في كتاب يسمى "القرش" كان عميل الموساد ميشكا بن دافيد قد وصف أن الحرب تندلع بعد مسيرة جماهيرية فلسطينية من غزة تخترق الحدود وتستولي على عسقلان، لتصل إلى مشارف أسدود، وهو سيناريو يجلب الأرق والسهاد إلى عيون الجيش الصهيوني، إذ كيف يمكن وقف عشرات الآلاف الذين يتقدمون؟

يترافق هذا التحليل مع وصول هيئة الأركان العامة الصهيونية بكامل أعضائها أول أمس إلى قاعدة تزايليم لتراقب عن كثب الاستعدادات للتعامل مع مثل هذا الحدث. زج العدو بالقناصة وأجهزة مكافحة الشغب ومرابض رشاشات وحتى الدبابات  التي يريد بها العدو إيقاف المسيرة المليونية معيدا التذكير بأحداث 2011، ولكن المعلق الصهيوني في سياق الإنكار الفاشي الذي يعيشه يقول أن من اجتازوا الحدود في ذلك العام كانوا من السوريين ليتجنب ذكر اللاجئين الفلسطينيين مذكرا أيضا بوصول أحد الشبان إلى يافا، الحديث هنا يدور عن عشرات أو مئات من الشباب الذين تحدوا حاجز الاحتلال في الجولان وليس عن عشرات الآلاف المتوقعين من غزة يوم الأرض. يزعم المعلق الصهيوني أن الخوف الوحيد من الحراك القادم هو عشرات الضحايا من المتظاهرين ما يعكس النية بالقتل الكامنة وراء مكل هذه الاستعدادات الصهيونية.